العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الكامل
السريع
الوافر
الطويل
وإن بعدت من أهله وقطينه
وجيه الدولة الحمدانيوإن بعدت من أهله وقطينه
مرابع غزلان وملعب فتية
وملهى خدين مغرم بخدينه
وماء كريق الحب عذب يميحه
هواء كدمع الصبّ إثر شجونه
كأني لم أحلل بها ومطالبي
غرائب أبكار النعيم وعونه
ومن صيد لهوي غادة في حجالها
ومن صيد جدّي ضيغم في عرينه
بلى كان ديناً للزمان استردّه
وما زال مغرى بارتجاع ديونه
حلفت يميناً برّة وشفعتها
وفي قول مثلي نادح عن يمينه
لقد سفهت فرسان غنم بن تغلب
بعصيان حالي عزّها وضمينه
ظننت بهم ظناً فعاد حقيقة
وظنّ خبير القوم مثل يقينه
نهيتهم أن يجعلوا البغي مركبا
فيلفى قليلا لبثهم في متونه
وحذّرتهم طعناً يفك إلى العلا
من الحلق الماذيّ نظم عيونه
وضربا يطير الهام حتى كأنه
من الطير سرب طائر عن ركونه
وما غرّهم من صادق الشدّ باسل
أخي لبد ثبت الجنان ركينه
يقيت غرار السيف نفس ضريبه
ويقرى سنان الرمح روح طعينه
فان صادفوا منّي ركونا اليهم
فربّ مداري وحشة بركونه
وان صادفوا منّي سكوناً فإنما
مهال شجاع الرّبد تحت سكونه
قصائد مختارة
الهي فتاح المغالق واهب
أبو مسلم البهلاني
الهيَ فتاح المغالق واهب ال
فتوحات من أبوابك اللدنية
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق
أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ
هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
رأيت في النوم أبا مرة
ابن دانيال الموصلي
رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّة
وَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّه
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص
هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي
إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك
سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ
وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ