العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط البسيط مجزوء الكامل
وإن بادهوني بالعداوة لم أكن
المقنع الكنديوَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن
أَبادُهُم إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وَصَلتُ لَهُم مُنّي المَحَبَّةِ وَالوُدّا
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم
وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُم
سَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
لَهُم جُلُّ مالي إِن تَتابَعَ لي غَنّى
وَإِن قَلَّ مالي لَم أُكَلِّفهُم رِفدا
وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلاً
وَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا
عَلى أَنَّ قَومي ما تَرى عَين ناظِرٍ
كَشَيبِهِم شَيباً وَلا مُردهم مُرداً
بِفَضلٍ وَأَحلام وجودِ وَسُؤدُد
وَقَومي رَبيع في الزَمانِ إِذا شَدّا
قصائد مختارة
في الرحيل الكبير أحبك أكثر..
محمود درويش في الرَّحيل الْكبير أُحبك أَكْثَرَ، عَمّا قَليلْ تُقْفلين الْمدينة. لأقلب لي في يديْك، وَلَا
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
توق خلافا إن سمحت بموعد
أبو الفتح البستي تَوَقَّ خِلافاً إنْ سمحْتَ بمَوعدٍ لِتسلَمَ مِن هَجْوِ الورى وتُعافى
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا
ردي الكؤوس التي فيها حمياك
شهاب الدين التلعفري رُدِّي الكُؤوسَ التي فيها حُميَّاكِ فما أَرى الرَّاحَ إِلاَّ من مُحيَّاكِ
رست قبورهم على
الشريف الرضي رُسَّت قُبورُهُمُ عَلى هامِ المَكارِمِ وَالمَعالي