العودة للتصفح الوافر الرجز الخفيف المتقارب
وأنت الذي علمتني أبذل اللهى
ابن سناء الملكوأَنت الذي علَّمْتني أَبْذُلُ اللُّهى
وأَنتَ الذي علَّمْتَني أُنْفِق المَالا
وأَنتَ الَّذِي صيْرتَ حاليَ حالِياً
وصيَّرتَ لي بين البرِيَّة أَحْوَالاَ
وأَنت الَّذي صيّرْتَني رَبَّ هِمَّةٍ
أُجرِّر من فوقِ السِّماكَين أَذْيَالاً
وأَنت الذي علمتني القولَ فَانْثَنَى
مقالي يُخَطِّي من يقولُ ومن قَالاَ
وأَنت الذي أَغْريْتَ بِي كلَّ قاصدٍ
فأَقبلْن عنِّي سائلين وسُؤَّالاً
وأَنت الذي أَهَّلْتَنِي لمناصبٍ
يقصِّر عنها من تطاولَ أَوْ طَالاَ
وأَنتَ الذي ما زَالَ يُنْصِفُ حكمُه
فيمنَع من عَادَى ويَمْنَح من وَالَى
قصائد مختارة
إذا عصم التمسك من ظلال
المكزون السنجاري إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
ولقد قلت حين قبلت منه
ماني الموسوس وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ مَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ
عرس الهضبة
فؤاد سليمان سلِ الزهورَ الغوافي في مَخابيها عن غادةِ الهَضْبةِ العَذْرا وشاديها
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
عيناك والسحر الذي فيهما
إيليا ابو ماضي عَيناك وَالسِحرُ الَّذي فيهِما صَيَّرَتاني شاعِراً ساحِرا