العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل المنسرح البسيط
وأغن من أربابه أرزى به
أبو الحسن الجرجانيوأَغَنَّ من أربابِه أُرزى به
قلبي إلى أَوصابه أَوصَى به
ذي شافعٍ يوم النَّوى أضحى به
شُكرُ الهَوَى العُذرِيِّ من أَصحَابِه
أسلى به عن كلِّ مَن أحبَبتُه
وأَظلُّ دون الخلقِ من أَسلابِه
ويُغيرُني في الحُبِّ ما ألقى بهِ
فأَوَدُّ لو وُرِّيتُ عن ألقابه
كم مَنزلٍ بالأَبرقين ثَوى بهِ
لم يَقضِ فيه الصَّبُّ حقَّ ثوابهِ
أَتُرى به الحبيب نخوة قادرٍ
فيَسُومني للعزِّ لثمَ تُرابه
فرحا به الطللان حين رآهما
ما بين رَملَةِ عالج فرحابه
ووَشى به خَطُّ العذارِ بخدِّه
مالا أعارت لحظه فوشَى به
وَجَوَى به قلبٌ تَضاعَفَ حُبُّه
وبِردِّ جوَّاه لرد جوابه
إن كنتَ تطمعُ في هواه فغابه
فالليثُ لا يُسطَى عليه بغابه
بَصَري وسمعي في الهوى طلابه
عَبثاً كما طلت دماء طُلاَبه
وشرى به قلبي غداةَ فراقه
صبرٌ مرير بين كأسِ شَرَابهِ
وجنى به ثَمَرَ الصَّبَابة يانعاً
صب ألم بدارِه وَجَنابِهِ
ومن العجائبِ مَنزِلٌ أَزوي به
وأذوبُ من ظمأ فلا أَزوي بِهِ
قصائد مختارة
وثلاثة عند المجيد أهلة
أحمد تقي الدين وثلاثةٌ عند المجيدِ أَهِلَّةٌ تنمو وفي غدِها القريبِ بدورُ
ما على الغادرين نسكب دمعا
زكي مبارك ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق
شقيق القمر أسفر
الكوكباني شَقيقُ القَمَر أَسفَر بديجور فينانِه
وعدت الذي يدعو وها أنا سيدي
إبراهيم الرياحي وعَدْتَ الذي يدعو وها أنا سيّدي دعوتُك مضطرّاً وأنتَ سميعُ
رسميمن الصاحب الكبير
الأبله البغدادي رسميمن الصاحب الكبير ما جاء يا ذا الندى الغزيرِ
هي الحماية هب اليوم داعيها
أحمد محرم هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيها رُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيها