العودة للتصفح
الطويل
المديد
البسيط
الطويل
الطويل
وأبيض تحسب فيه الفرند
ابن حمديسوأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ
يثيرُ هباءً على جدوَلِ
إذا دُعيَ الموتُ بالهزّ منه
أجابَ بصلصلةِ الجلجَلِ
وما سُلَّ لِلضَّرْبِ إلّا أسالَ
عَلى خَدِّهِ أَدمعَ المقتلِ
ترى فيه عينُك غَوْلَ الحِمامِ
يهمّ بِأَكلِ يدِ الصيقلِ
وماءً به شرقاتُ الردى
تمَيّعَ في قَبَسٍ مُشْعلِ
تَقَلَّدَني إذ تَقَلَّدتُهُ
أَلا إِنَّني مُنْصُلُ المنصلِ
قصائد مختارة
ثلاثة أحوال وشهرا محرما
عدي بن زيد
ثَلاَثَةَ أَحوالٍ وشَهراً مُحَرَّماً
تُضيءُ كَعَينِ العُترُفَانِ المُحارِبِ
قربا مني القلاص العتاقا
الشريف المرتضى
قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقا
وخذاها رحلةً وفراقا
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزي
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
كان ماسوف يكون
محمود درويش
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور
الزجاجي ، ولا صفصاف في نيويورك.
وتسمع أصوات الفراعل حوله
الكميت بن زيد
وتسمع أصوات الفراعل حوله
يعاوين أولادَ الذئاب الهقالسا
فيا عجبا مني ومن طارق الكرى
القحيف العقيلي
فيا عجباً مني ومن طارقِ الكَرَى
إِذا مَنَعَ العين الرقاد وسَهَّدا