العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر البسيط الكامل
وآيات ألواح رقمن مع العما
بهاء الدين الصياديوآياتِ ألْواحٍ رُقِمْنَ مع العَما
وأُحْكِمْنَ في ألْبابِ أهلِ اللَّطائِفِ
غَرامُكَ مَمْزوجٌ بروحي وسِرُّهُ
تَرَقْرَقَ في كُلِّي بِكلِّ الرَّفارِفِ
أحِنُّ اصْطِلاماً من فُؤادٍ مُقَرَّحِ
وأجْذبُ منِّي الآهَ جَذْبَةَ خائِفِ
وأبكي إذا هَبَّ النَّسيمُ مُنَكَّراً
وقد جَهِلَتْني بينَ قَومي مَعارِفي
وخالَفَني من عُظْمِ أنِّي مُوافِقي
ووافَقَني من جُهْدِ طَوْقي مُخالفي
وأبْكَيتُ عُذَّالي عَليَّ تَرَحُّماً
ورُحْتُ قَطيعاً من حِبالِ المُؤالِفِ
فَيا حَيْرَةً يا دَهْشَةً يا بَلِيَّةً
ويا لَوعَةً أبْلَتْ جَميعَ طَرائفي
يَقولونَ لا تَنْدُبْ وكنْ رَيِّضَ الحِمى
فَكَتْمُ الهَوَى من طَورِ أهلِ المَعارفِ
فَقُلْتُ لهمْ شَبَّ الزَّفيرُ بِمُهْجَتي
وأظْهَرَ أسراري ولستُ بِعارفِ
ونَمَّ عليَّ الدَّمعُ من صوتِ مَوْجِهِ
وعَرَّفَني بالعِشقِ وارِدُ خاطفي
فَيا فِتْنَةَ العُشَّاقِ ارْحَمْ ضَليعَهُمْ
كَئيباً يُنادي آمِلاً بالعَوارفِ
أثِبْهُ حَناناً رَمشةَ الوَصْلِ بالرِّضا
ولو أنَّها بالنَّوْمِ طَرْفَةُ طارفِ
فَذَيْلُكَ مَنْشورٌ على كلِّ عاشقٍ
وبِرُّكَ مَبْسوطٌ على كلِّ عارِفِ
وإنِّي بكَ اسْتَغْنَيْتُ عن كلِّ حادثٍ
وقُمْتُ إماماً في جَميعِ الطَّوائفِ
وأيَّدَني سِرٌّ من الله ناصرٌ
ووطَّدَ قلبي فيه بُشرى الهَواتِفِ
وأمَّلَ مِنِّي القومُ في كُلِّ مَشهدٍ
من الواردِ الهَطَّالِ غَرْفَةَ غارفِ
وصِرْتُ بحمدِ الله وارِثَكَ الَّذي
تَجَرَّدَ لُطفاً عن قَتامِ الكَثائفِ
ولي منكَ روحٌ ضمنَ روحي لِسرِّها
شُؤُنٌ تُواليني بِطارقِ طائفِ
وأشْهدُ من مَجْلاكَ في كلِّ بارزٍ
جَمالاً ولو ضمنَ الصَّبا بالهَفاهفِ
وأرْتَعُ في أمنٍ وعِزٍّ ومِنْعَةٍ
بِبابكَ في ظلٍّ من اللُّطْفِ وارفِ
وما قُمْتُ إِلاَّ لاحَظَتْني عِنايةٌ
لِعَينكَ تَرْعاني فَتُمْحى مَخاوفي
يُشارِفُني مَعناكَ فَضلاً ورأْفَةً
فأُطْمَسُ عَنِّي لَذَّةً بالمُشارِفِ
سَجائِفُكَ البَيْضاءُ سِتْري عن الوَرى
فلا زِلْتُ مَسْتوراً بتلكَ السَّجائِفِ
قصائد مختارة
يا من يوالي علينا دائما ورقا
أبو حيان الأندلسي يا مَن يُوالي عَلَينا دائِماً وَرَقا هَلا بَعَثتَ لَنا في طَيِّها وَرِقا
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا