العودة للتصفح
الوافر
المتدارك
مجزوء الرمل
البسيط
الرجز
البسيط
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبلهَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه
حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
حَتَامَ يعْتَادني التَّقليدُ بينكمُ
مَضَى زمانيَ ما آنستُ نارَ هُدى
فاليوم أَحْمَدُ خلاّقي وأشكره
شكراً به أستزيدُ الفَضلَ والمدَدا
إذْ مِن عطَا مِطِ بَحْر الجهلِ أنقذني
فَضلاً ووفَقني سُبحانَه وهَدى
أصبحتُ أرجو بِسَعْيِي في خِلاَفِكمُ
مَعيشةً رغداً عند النبيّ غَدا
كَمْ عاكِفٍ فوقَ سفرٍ ظلَّ يعبدُهُ
أيامُه ولِياليهِ تَمُرُّ سُدَى
إنّي رضيتُ كِتاب الله لي بدلاً
من كلّ فَدْمٍ على الآراء قد جَمَدا
وما رواهُ عن المختار حيدرةٌ
حَسْبي به إنّ فيه الهَدي والرَشَدا
قَفَوتُ زيْداً إمامَ الحقَّ متّبعاً
طريقَهُ لَسْتُ أقْفُو دُونَهُ أَحَدا
فَقَصِّروا عن ملامي إنَّني رجلٌ
لا أرتضي غيرَهُ ديناً ومعتَقَدا
واللهِ لو أنّ روحي دونه تَلِفَتْ
لاَ حلْتُ عَنْه ولا فَارقتُه أبَدا
قصائد مختارة
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
ابن نباته المصري
وكنت إذا جفوتم أو كدرتم
أحنُّ إليكمو أبداً وأصفو
أعن الإغريض أم البرد
علي الحصري القيرواني
أعن الإِغريِض أم البَرَدِ
ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي
ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا
جبران خليل جبران
ذَاكَ يَوْمٌ يَجْمَعُ الدَّهْـ
ـرَ قَدِيماً وَعَتِيدا
قالوا وقد مات محبوب فجعت
ابن الشبل البغدادي
قالوا وقد مات محبوب فجعت
به وبالصبا وأرادوا عنه سلواني
حكاية إن تستمعها ترقص
محمد عثمان جلال
حِكاية إِن تَستمعها ترقص
عَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
كأننا لم نصل تلك الأصائل في
ابن الأبار البلنسي
كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل في
شَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِ