العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الطويل الكامل الكامل
هيج الداء في فؤادك حور
عدي بن زيدهَيَّجَ الدَّاء في فُؤادِكَ حُورٌ
ناعِماتٌ بِجانِبِ الِملطَاطِ
آنِسَاتُ الَحديثِ في غَيرِ فُحشٍ
رافِعاتٌ جَوانِبَ الفِسطاطِ
ثِانيَاتٌ قَطائِفَ الخَزِّ والدِّي
باَجِ فَوقَ الخُدُورِ والأَنماطِ
مُوقَراتٌ منَ اللُّحُوم وفيهَا
لُطُفٌ في البنَانِ والأَوساطِ
شَدَّ مَا ساءَنا حُداةٌ تَوَلَّوا
حِينَ حَثُّوا نِعالَها بِالسٍّياطِ
فَرَّقَ اللهُ بَينَهُم مِن حُداةٍ
واستَفادُوا حُمَّى مَكانَ النَّشاطِ
مِثلَ ما هَيَّجُوا فُؤادي فأَمسىَ
هائماً بَعدَ نِعمَةِ الإِغِتباطِ
قصائد مختارة
تخيله ساطعا وهجه
الصنوبري تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ فَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
ألا أبلغ الأقياس قيس بن نوفل
زيد الخيل الطائي أَلا أَبلِغ الأَقياسَ قَيسَ بنَ نَوفَلٍ وَقَيسَ بنَ أُهبانٍ وَقَيسَ بنَ صابِرِ
هو بحر من مائه ذائب التبر وأدني
ابو الحسن السلامي هو بحر من مائه ذائب التب ر وأدنى احجاره الياقوتُ
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
بان الخليط فما له من مطلب
جرير بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
علقت مفترس الصراغم فارسا
ابو الحسن السلامي علقت مفترس الصراغم فارساً رحب المدى والصدر والميدان