العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل الطويل الوافر
هي
عدنان الصائغمن هنا
يبدأ القمرُ الغجريُّ.. حكاياته
– في المساءاتِ –
يهبطُ سلّمَ بيتي
حجراً..
حجراً
يُقرعُ البابُ.. في وجلٍ
– ذي غرفتي:
كتبٌ..
مقعدان قديمان
نافذةٌ، للعصافيرِ، والرازقي
وعلى الطاولة:
ديوانُ بودلير
فنجانُ قهوتها، ساخنٌ بعدُ
وردتها..
وحقيبتها المدرسية
يُقرعُ البابُ… ثانيةً – في هدوءٍ –
– ادخلْ!!
*
البراعمُ..
تبدأُ موسمها
بالتفتحِ قبل الأوانْ
والشجيراتُ..
حالمةً في الطريقِ الطويلْ
من هنا.. عبرتْ
كان في خطوها.. وجلٌ
شَعرها الفوضويُّ.. على موعدٍ
استدار الرصيفُ.. للفتتها العابرةْ
لمْ تقلْ أيَّ شيء
– أيها الموجُ……
خذني
إلى موعدِ الجمرِ.. والأقحوانْ
قصائد مختارة
غار مثل النجم من خلف البحور
جلواح غار مثل النجم من خلف البحور وكذا الإنسان كالنجم يغور
ألثام شف عن ورد ند
أبو البقاء الرندي أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ أَم غمامٌ ضحكت عَن بَرَدِ
ثنيت ركابي عن دبيس بن مزيد
الحيص بيص ثنيت ركابي عن دبيس بن مزْيَدٍ مناسِمُها مما تُغِذُّ دوامي
أفي كل يوم للخطوب أصالي
ابن المقرب العيوني أَفي كُلِّ يَومٍ لِلخُطوبِ أصالي أَلا ما لِأَحداثِ الزَمانِ وَما لي
جمانة لاقتني بسمط جمان
أبو الفضل الوليد جمانةُ لاقَتني بسمطِ جمانِ وفي ثغرِها منهُ عَددت ثماني
وما يغنيك من حسناء تدنو
الامير منجك باشا وَما يَغنيك مِن حَسناءَ تَدنو وَعَن أَخلاقِها بَعُد السَماحُ