العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
الوافر
الوافر
هوازن أقبلي ماذا التواني
أحمد محرمهَوَازِنُ أقبِلي ماذا التَّوانِي
أدينُ العِزّ أم دينُ الهَوانِ
خُذي السَّبْيَ الموزَّعَ واشكريها
يَدَاً لِمُهَذَّبٍ جَمِّ الحنانِ
دَعَا أصحابَهُ بلسانِ صدقٍ
إلى الحُسْنَى فيا لَكَ من لِسَانِ
أجابوا مُنعمين ولم يَضنُّوا
بما ملكوا من البيضِ الحسانِ
وقال محمدٌ أين ابنُ عَوْفٍ
سَيَحْمَدُ مُنتَواهُ إذا أتاني
له إن آثَرَ الإسلامَ دِيناً
عَطَاءٌ لا تُجاوِزُهُ الأماني
يَعُودُ بأهلِهِ ويُزادُ مالاً
على مالٍ من الإبلِ الهِجانِ
فَأقبلَ مُسلماً وَمَضَى بخيرٍ
جميلَ الذكرِ محمودَ المكانِ
حَلِيمَةُ أنتِ والشَّيْمَاءُ أمٌّ
وأختٌ فانظرا ما تَصنعانِ
أما لكما الكرامةُ عند مَوْلَىً
كريمِ العهدِ مُوفٍ بالضَّمانِ
وهل بعدَ الرِّدَاءِ يُمَدُّ بِرٌّ
وتكرمةٌ لِذِي خَطَرٍ وَشَانِ
أَجَلَّكُما وأَجزلَ من عطاءٍ
يُعينُ على تَصاريفِ الزّمانِ
رَسُولُ اللهِ كيف وجدتماه
وماذا بعدَ ذلكَ تبغيانِ
عليهِ صلاةُ ربِّكما جميعاً
وَبُورِكَ في الرِّضَاعِ وفي اللِّبانِ
أبا صُرَدٍ لَنِعْمَ العَمُّ يرجو
غِياثَ النّاسِ من قاصٍ وَدَانِ
ظَفرتَ وفازَ بالنُّعْمَى زُهَيْرٌ
وهل لكما سِوَى ما ترجوانِ
ولم أرَ حين تُلتَمَسُ الأيادِي
كمثلِ القولِ يَحْسُنُ والبيانِ
وما مَلِكُ الشآمِ وَمَنْ يَلِيهِ
كَمَنْ وَافَيْتُما تَستَعطِفانِ
لقد نالت هَوَازِنُ ما تَمَنّتْ
وآبَتْ بالسّلامَةِ والأمانِ
قصائد مختارة
نشدت بني النجار أفعال والدي
حسان بن ثابت
نَشَدتُ بَني النَجّارِ أَفعالَ والِدي
إِذا لَم يَجِد عانٍ لَهُ مَن يُوازِعُه
لمن الرسوم برامتين بلينا
الوأواء الدمشقي
لِمَنِ الرُّسُومُ بِرَامَتَيْنِ بلِينا
كسيت مَعَالِمُهَا الهَوى وَعَرِينا
لقد ذهب الحبيب وغاب عني
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَقَد ذَهَبَ الحَبيبُ وَغابَ عنّي
فَعَنّي الشّمس غابَت بِالضّياءِ
كفتك حوادث الأيام قتلا
أبو العلاء المعري
كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً
فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ
أباح العراقي النبيذ وشربه
ابن الهبارية
أباحَ العراقيُّ النبيذَ وشُربَهُ
وقال الحرامانِ المُدامةُ والسكُرُ
ألا يا أهل أندلس فطنتم
علي الحصري القيرواني
ألا يا أهلَ أندلسٍ فَطنتُم
بِلُطفكم إلى شيءٍ عجيبِ