العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الطويل
المجتث
الطويل
هو التصوير قد مد الظلالا
أبو الفضل الوليدهو التصويرُ قد مدَّ الظِّلالا
على الشمسِ التي احتجبت دَلالا
متى أُبصِر من الحسناءِ رسماً
أقُل سبحانَ من خلق الجمالا
تراءت صورةٌ منها كظلٍّ
من الغُصنِ الذي بالزَّهرِ مالا
فهذا حسنُها بجمودِ رسمٍ
فكيفَ إذا رَنت فرَمت نِبالا
تجمَّعَتِ المحاسنُ في محيّاً
يُريني في الهوى السحرَ الحلالا
أنا الحيرانُ فيهِ فلستُ أدري
جمالاً كان هذا أم كمالا
قصائد مختارة
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصة
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها
فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
رعى الجدي المغير رياض زهر
شهاب الدين الخلوف
رَعَى الجَدْيُ المغِيرُ رياضَ زُهْرٍ
بِهَا العَذْرَاءُ أسْكِنَتِ القُصَوراَ
وعلي ما أحلاك يا شهر رجب
ابن سودون
وعليّ ما أحلاك يا شهر رجب
فيك مرّت بي علاليق عجب
أمولاي جد لي من يمينك حلة
هلال بن سعيد العماني
أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةً
من الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِ
إذا رأيت هلالا
بهاء الدين الصيادي
إذا رأيتَ هِلالاً
يا أيُّها المُتَكَلِّمْ
ولا تحسب الإنسان إلا سلالة
جميل صدقي الزهاوي
ولا تحسب الإنسان إلا سلالة
لقردين عافا الغاب لما تضجرا