العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
مخلع البسيط
الكامل
هنا يا سراة الأزد حطوا رحالكم
أحمد محرمهُنا يا سَراةَ الأَزْدِ حُطُّوا رِحالَكُمْ
فما أطيبَ المثوَى وما أشرفَ الحِمَى
هنا البِرُّ والتَّقوى هُنا الخيرُ كُلُّه
لِمَنْ كانَ يرجو أن يفوزَ وَيغنما
هُنا المنزلُ الميمونُ ما من مُوَفَّقٍ
يُريدُ سِواهُ مَنزلاً أو مُخَيَّما
أجِلْ يا ابنَ عبدِ اللهِ عينَيْكَ واقْتَبِسْ
مِنَ النُّورِ ما يَجلو الغياهِبَ عنهما
تبيَّنْ هَداكَ الله إنّك ناظرٌ
أجلَّ بني الدُّنيا جميعاً وأعظما
هَداكم به رَبٌّ تَدراكَ خَلْقَهُ
فجادَ به نُوراً مُبيناً وأنْعَما
وولاكَ أمرَ القومِ تمضِي مُجاهداً
بهم مَنْ يَلِيهم من رجالٍ ذَوِي عَمَى
شَكَتْ جَرَشٌ طولَ الحِصَارِ وما اشْتَكَتْ
لكم هِمَمٌ يرمِي بها اللَّهُ مَن رَمَى
رجعتم تُريدونَ المكيدةَ فَاعْتَرى
أذى الوهمِ من عُمَّارِها من تَوهّما
رأى شَكَرٌ من خطبِهم وبلائِكُمْ
مشاهِدَ هَزَّتْهُ فحيَّا وسَلّما
أكنتم كما ظنّوا تخافونَ بأسَهُمْ
ألم يَكْفِهِمْ أن يُضحِكوا السَّيْفَ والدَّما
هُمُ البُدْنُ بُدْنُ اللهِ ضَلَّتْ فمالها
سِوَى النَّحرِ تَلْقاهُ قضاءً مُحَتَّما
كذلك قال الصادِقُ البَرُّ إنّه
لَيُلْقِي الذي يُلْقِي من القولِ مُلْهمَا
أكانَ حديثاً للرسولَيْنِ ساقه
لقومهما أم كان جَيْشاً عَرَمْرما
هُما نبّآهم فَارْعَوَوْا عن ضلالِهم
وقالوا رسولٌ جاءَ بالدِّينِ قيِّما
وأصبح نورُ اللهِ مِلءَ ديارِهم
يُضِيءُ لهم ما كانَ من قبلُ مُظْلِما
قصائد مختارة
سكن الفؤاد غزيل حلو اللمى
أبو الهدى الصيادي
سكن الفؤاد غزيل حلو اللمى
وعدا فمر على الولوه فراقه
سواي بتحنان الأغاريد يطرب
محمود سامي البارودي
سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ
وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ
أتجهل يا نظام الملك إني
ابن الهبارية
أتجهلُ يا نظام الملك إنّي
أعاودُ من حِماك كما قدمتُ
أيها الخل قد صحبناك دهرا
عبدالله الشبراوي
أَيُّها الخل قَد صَحِبناكَ دَهراً
وَبلونا حلاك سِرّا وَجهرا
طل وافتخر أيها العنان
ظافر الحداد
طُلْ وافتخرْ أيها العِنانُ
ما فوقَ ما حُزْتَه مكانُ
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
فتيان الشاغوري
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَى
وَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّها