العودة للتصفح مجزوء الوافر الرجز الكامل الطويل المتقارب
هنئو هذا الكريم الراقيا
محمد الحسن الحمويهنئو هذا الكريم الراقيا
واشربو كأس التهاني صافيا
انه من خير قوم اسسو
للعاى مجدا أثيلا راسيا
هم اباظيون في مصر ابتنو
بيت عز دام فيهم ساميا
فرع هذا البيت اسماعيل من
حاز بالعليا مكانا عاليا
فضله أعرب عن تبيانه
وعن الاداب أضحى راوياً
يا رعاه الله من شهم غدا
بسما العرفان بدرا زاهيا
مذ رأي منه الخديو همة
بعلاها يرتقي المعاليا
له أهدى ميرميران التي
فيه تسمو الكنس الجواريا
وبه الرتبة حازت عزة
ولها الاقبال وافي ساعيا
بعلاه كم تهنت رتبة
وبه نالت قبولا وافيا
فليعش ركناص ركيناً للعلى
وأمير القطر عنه راضيا
ما شدا شادي التهاني أرخن
دمت أسماعيل باشا راقيا
قصائد مختارة
يا حليف الشوق كم تغني ضنى
ابن الصباغ الجذامي يا حليف الشوق كم تغني ضنى لو تعرضت لنا نلت المنى
رأيت الغصن معتسفا
عبد المحسن الصوري رأَيتُ الغُصنَ معتَسِفا ودِعصَ الرَّملِ مُرتَدِفا
قالت سليمى لي مع الضوارس
العجاج قالَت سُلَيمى لي مَعَ الضَوارِسِ يا أَيُّها الراجِمُ رَجمَ الحادِسِ
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيلي عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
سألت ربيعة من شرها
الأقيشر الأسدي سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه