العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الكامل
هلا تذكرني حبيب ناسي
صالح مجدي بكهلا تَذَكَّرَني حَبيبٌ ناسي
قاطَعتُ أَهلي في هَواه وَناسي
أَو كُلَّما أَمّلتُ مِنهُ مَوعِداً
خابَ الرَجا فيهِ فَلَيسَ يُواسي
وَجدي بِهِ نامٍ وَشَوقي زائدٌ
وَصُدوده أَوهَى جَميع حَواسي
وَالجسم كادَ يَذوب مِن فَرط الجَفا
لَولا مُعالجةُ الطَبيب الآسي
ذاكَ الرَئيس محمدٌ كنزُ الشفا
إِكليل سحبانٍ وَتاجُ إِياس
لَو عاين الكنديُّ حسنَ علاجه
لَسَعى إِلَيهِ بهمة وَحَماس
وَأَتى أَبو نصرٍ لكعبة علمه
وَأَعاذه بِاللَه مِن خنّاس
وَأَقرّ بقراطٌ لَهُ برياسةٍ
في طبه الخالي عَن الوسواس
وَمَشى اِبنُ سينا في ركاب جَنابه
لَما رَآه جاءَ فَوقَ أَساس
هَذا الَّذي أَحيا بقوّة فهمه
فنّ الجِراحة فَهوَ خَير الناس
هَذا الَّذي شَهد الأَنام بِأَنَّهُ
في الطب كَالإكليل فَوقَ الراس
هَذا الَّذي الأَمراض أَصبَح جَيشُها
مِن عَزمه في سكرة وَنُعاس
فَإِذا رَآه الداء أَقبل مُسرِعاً
لِعِلاجه ولَّى بِغَير مَساس
وَهُوَ الَّذي أَمسَت بِهِ أَوطانُه
في الأَمن مِن مَرضٍ وَشدّة باس
هَل قاسه بِسواه إلا جاهلٌ
في مَنطق بِنتيجة وَقِياس
أَتُقاس شَمس للمعارف أَشرَقَت
في سائر الأَقطار بِالنبراس
فَاللَه يُظهره عَلى أَعدائه
وَيمدّه بمحبة الجلاس
وَيَزيده بَين البرية رفعةً
يَزهو بِها أَبَداً عَلى الأَجناس
قصائد مختارة
من أحرقت قلبه الدنيا بنائبة
أبو الهدى الصيادي من أحرقت قلبه الدنيا بنائبةٍ من فقد أعيان خلان وأحباب
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
أبو الهدى الصيادي عطر السمع وامتدح لي حبيبي واحي لبي بذكره فهو طبيبي
دع ذا فما عذر الفتى
أسامة بن منقذ دَعْ ذا فما عُذرُ الفَتى في غَيِّه والفَودُ شائِبْ
وقف الضمير عليك بالوهم
خالد الكاتب وقفَ الضميرُ عليكَ بالوَهمِ فشغلتَ منهُ موضعَ العِلمِ
حن المحب إلى الحبيب فناحا
حسن حسني الطويراني حنّ المحبُّ إِلى الحَبيب فَناحا وَغَدا عَلى حُكم الغَرام وَراحا
تجربة ناقصة
سعدي يوسف أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛ اختفت الزّرقةُ منذ الآن