العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الخفيف البسيط البسيط الكامل
هل للوزير أدام الله دولته
السري الرفاءهَل للوزيرِ أدامَ اللهُ دولتَه
في صاحب ٍيتحرَّى نُصْحَ مَنْ صَحِبا
وعارفٍ بفنونِ الشِّعرِ يَنقُدُها
نَقْدَ الصيَّارِفَةِ الأوراقَ والذَّهَبا
طافَ الذكاءُ به يوماً يكلِّفُهُ
فكادَ يُضرِمُ في أثوابِه اللَّهَبَا
لو أنّ صاحِبَه يوماً يكلِّفُه
ثِقْلَ الجِبالِ إذا ما عدَّه تَعِبا
فَخُذْهُ يَرْضَ الذي تُوليه من حَسَنٍ
ولو نفى الأصفرَين الظَّمْأ والسَّغَبا
قصائد مختارة
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
لما رأيتك ترعى ذمة العرب
ناصيف اليازجي لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِ عَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي