العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
البسيط
الخفيف
المتقارب
هل غيض بحر الجود الاحسان
إبراهيم نجم الأسودهل غيض بحر الجود الاحسان
ام دك طود الفضل في لبنان
ام قد سطا ريب المون على التي
اوفت بعلياها على كيوان
فطوى القلوب على جوى وكآبة
فكانها طويت على النيران
من اين تملك صبرها من بعدها
ولقد مضت بالصبر والسلوان
ان التي كان اللجين هباتها
سالت لها الاجفان بالعقيان
هي بحر فضل ما عهدنا قبلها
ان البحار تلف بالاكفان
قد دك طود المجد فالمجد اغتدى
من بعدها متهدم الاركان
وانهار من هضب المفاخر طورها
فكانما للطود دك ثان
وبنعشها مشت المواكب خشعاً
موصولة العبرات بالاحزان
ما بين باكية تجاوب باكياً
بادي الشجون مقرح الاجفان
وكأن من فيض الدموع جداولاً
تجري بلبنان بدمع قان
غشى السواد هضابه ووهاده
حزناً وسود اوجه الكثبان
ومشى على اسلاكه فمشى الجوى
في كل قطر إثره ومكان
وكمثل لبنان يذيل مدامعاً
ابناء ادرنة مع الالبان
امدامع الباكين ما تجري لها
ام فاجأتنا ساعة الطوفان
عجباً لجوهرة توارت في الثرى
عنهم وكانت زينة التيجان
كانت مثالاً للرصانة والحجى
وفريدة بقلادة الازمان
تخذت لها عمل الصلاح ذخيرة
ومضت تلبي دعوة الرحمان
لكنما تركت لمن فيه العزا
للناس ما يشجي من الاحزان
واصا الوزير العادل الشهم الذي
تتلى مآثره بكل لسان
من ليس يوهن عزمه حزن ولا
يثنيه عن حمل العظائم ثان
ابدى لنا الصبر الجميل بموقف
فيه له ولنا الاسى شطران
وسقت ضريحاً كاترين قد انطوت
فيه غيوث العفو والرضوان
قصائد مختارة
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطي
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ