العودة للتصفح
البسيط
الطويل
المنسرح
السريع
الطويل
هل تعرف الدار بذات العنكث
رؤبة بن العجاجهَلْ تَعْرِفُ الدارَ بِذاتِ العَنْكَثِ
داراً لِذَاكَ الرَشَأِ المُرَعَّثِ
فِي مُرْشِقاتٍ كَالدُّمَى لَمْ تُطْمَثِ
يَخْدَعْنَ بِالتَبْرِيقِ وَالتَأَنُّثِ
بِالضَحْكِ لَمْعَ البَرْقِ وَالتَحَدُّثِ
تَأَلُّقَ الجِنِّ بِرَمْلِ الأَدْأَثِ
إِنِّي وَلَيْسَ الجِدُّ بِالتَمَكُّثِ
مُعاجِلٌ قَبْلَ احْتِثاثِ الحُثَّثِ
تَحْبِيرَ حِبْرٍ لَيْسَ بِالتَعلُّثِ
وَلا بِتَنْفاثِ الرُقَاةِ النُفَّثِ
وَالقَوْلُ مُنْسِيٌّ إِذا لَمْ يُحْرَثِ
لَوْ كانَ مِنْ دُونِ جِبالِ العَثْعَثِ
ما اعْتاقَ مَدْحِي عَنْكَ مِنْ تَلَبُّثِ
فَارْفَعْ إِليَّ مُحَمَّد بْن الأَشْعَثِ
وَاذْكُر أَجَاريَّ نَدىً لَمْ يَكْرُثِ
بِذَرْعِ لا وَانٍ وَلا مُرَبِّثِ
يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِ
يَشكُرْ وَتَعْصِمْهُ مِنَ التَغَثُّثِ
يا انْفَحْ لِنَسْرٍ جاثِمٍ مُغَوِّثِ
يَمْلأُ بَطْحاءَ المَسِيلِ المِدْلَثِ
لَيْسَ طَرِيقُ خَيْرِهِ بِالأَوْعَثِ
وَأَنْتَ منْ حُسْنِ الثَنَاءِ المِنْثَثِ
تَبرِي جراثِيمَ العِدَى وَتَجْتَثِي
أَرُومَة الأَقْدَمِ غَيْر الأَحْدَثِ
في طَيِّبِ العِرْقِ وَطِيبِ المَحْرَثِ
أَحْرَزْتَهُ فِي خالِدٍ لَمْ يُدْأَثِ
أَكْرَمَ ميراثِ امْرِىءٍ مُوَرَّثِ
فِي ذِرْوَةٍ فَرْعاءَ لَمْ تُديَّثِ
تَعْلُو خَناذِيذَ النِياف الأَشْرَثِ
وَيَوْم لَفِّ الفَزَعِ المُحَثْحَثِ
وَهَتَفانِ الصارِخِ المُغَوِّثِ
وَالبَحْثِ مِن أَيْدِي الأَعادِي البُحَّثِ
تَشْفِي العِدى مِنْ فِتْنَةِ التَفَرُّثِ
وَعِنْدَ مَغْثاثِ الأُمُورِ المُغَّثِ
مَلأْتَ أَفْواه الكِلاب اللُّهَّثِ
مِنْ جَنْدَلِ القُفِّ وَتُرْبِ الكِثْكَثِ
حَتَّى اشْفَتَرُّوا بِالأَقَلِّ الأَخْبَثِ
تُعَجِّلُ السَيْرَ إِذَا لَمْ تَبْعَثِ
بِقُوَّةِ الحازِمِ غَيْر الأَلوَثِ
إذا الْتَوَت أَمْراسُهُ لَمْ تُنْكَثِ
وَقَدْ بُلُوا مِنْكَ بِلَيْث أَلْيَثِ
أَعْطَى أَبَا سارَةَ حَمْض المُغْلِثِ
وَحَسِب الخَنّاق أَنْ سَيَحْتَثِي
ما شاءَ مِن أَبْوابِ كَسْبٍ مِقْعَثِ
فَاضْضَرَّهُ السَيْلُ بِوادٍ مُرْمِثِ
فَكان أَمْر الفاسِق المُخَبَّثِ
كَخاتِلِ الصَمْصامَة الشَرَنْبَثِ
وَقَدْ رَأَى الغَرْثانُ شَرَّ مَغْرَثِ
وَجْهُ الوَلِيدِ في الدّمِ المُلَوَّثِ
وَالتُّرْكُ وَالأكْرادُ إنْ لمْ تَشْبَثِ
خَيْراً وَصُكُّوا بِالقِذَافِ المِلْطَثِ
تَرَكْتَهُمْ لَحْمَ الضِبَاعِ العُيَّثِ
أَسْرَى وَقَتْلَى فِي غُثاءِ المُغْتَثِي
بِشِعْبِ تَنْبُوكٍ وَشِعْبِ العَوْبَثِ
إِذا حَلَفْتَ قَسَماً لَمْ تحْنَثِ
وَاعْتَرَفُوا بَعْدَ الفِرارِ المِنْيَثِ
إِذ أَنْبَط الحافِرُ ما لَمْ يُنْبَثِ
مِلْحاً وَسَمّاً فِي ثَرَى الماءِ اللَّثِي
ما لأَبِي سارَةَ مِنْ مُعَثْعَثِ
إِذْ هُوَ بِالأَسْيَافِ لَمْ يُحَثْحَثِ
وَعِنْدَ جِدِّ العَرَكِ المُمَرِّثِ
يُبْطِىءُ نَصْرُ الناصِرِ المُغَوِّثِ
الحَرْبُ تُعْطِي دِرَّةً لَمْ تُرْغَثِ
قصائد مختارة
جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
البحتري
جُعِلتُ فِداكَ الدَهرُ لَيسَ بِمُنفَكِّ
مِنَ الحادِثِ المَشكُوِّ وَالنازِلِ المُشكي
الوشاة
أحمد سالم باعطب
رَمى الوشاةُ بداءِ الحقدِ روْحاتي
وزَوَّروا قصَّةً عوراءَ عن ذاتي
تبيت أحاديث الهوى لك تفتري
عبد المحسن الصوري
تبيتُ أحاديثُ الهوى لك تُفتَري
فيُصبحُ عنها جانبُ الزورِ أزوَرا
يا غاية في السؤال والأمل
خالد الكاتب
يا غايةً في السؤالِ والأملِ
بذلتني للسَّقامِ والعللِ
ليلى أجمعي الناس إلى محفل
جبران خليل جبران
لَيْلَى اجْمَعِي النَّاسَ إِلَى محفِلٍ
مُصْغٍ وَكونِي القَيْنَةَ الشَّادِيَهْ
بقيت غياث الدين ما أظلم الدجى
الحيص بيص
بقيتَ غياث الدين ما أظلم الدُّجى
وما حان من شمس النهار ذُرورُ