العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الرجز
الطويل
الوافر
هل الكوكب السيار كالقلب يعشق
أبو الفضل الوليدهَلِ الكوكبُ السيّارُ كالقلبِ يعشقُ
فإني أراهُ فوقَ مغناكِ يخفُقُ
تألَّقَ في الليلِ البهيمِ كأنهُ
جمالُكِ في كلِّ الخواطرِ يُشرق
ففي القبَّةِ الزرقاءِ ينظرُ كوكبٌ
إليكِ وفي الغبراءِ صبٌّ مؤرَّق
كِلانا محبٌّ والهوى فيكِ واحدٌ
ولكنَّهُ يخفي الغرامَ وأنطُق
فيرسِلُ في ليلِ الرَّبيعِ أشِعَّةً
وأُسبلُ دَمعاً صافياً يَترَقرق
ألم تعلمي أنّ القلوبَ كأنجُمٍ
وما الحبُّ إلا نورُها المتألّق
وإني أحبُّ الحسنَ في كلّ حاجةٍ
وما الحسنُ إلا ما أرومُ وأعشَق
عليكِ الثريّا أشرقت وقصائدي
ثُريّا بها الخصرُ النحيلُ مُمَنطق
أرى مهجةً حرّى إلى كلّ نجمةٍ
تطيرُ وقلباً تحتها يَتَمزَّق
قصائد مختارة
كالغيث لكن ذاك من أمواهه
الأرجاني
كالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
يُروَى الخليفةُ وهْو من أمواله
وإذا تجنن الشاعر أو مفحم
أبو الشمقمق
وَإِذا تَجَنَّنَ الشاعِرُ أَو مُفحَمٌ
أَسعَطتُهُ بِمَرارَةِ الشَيطانِ
قضد عرف الحرب العوان أني
علي بن أبي طالب
قضد عَرِفَ الحَربَ العِوانَ أَنّي
بازِلُ عامِلَينِ حَديثُ سِنِّ
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
أقام عن المسير وقد أثيرت
محمود الوراق
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت
رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها
عندما….
عبد الخالق كيطان
عندما يقترب الضوء
تبحث عن عينيك فلا تجدهما