العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
أحذ الكامل
مجزوء الرجز
هذى نقول بنص الآي والأثر
محمد ولد ابن ولد أحميداهَذى نُقُولٌ بِنَصِّ الآيِ والأثَرِ
رَدَّت سِوَاهَا عَلَى الأعقَابِ والأَثَرِ
أبدَت لنا الحَقَّ مَنُظوماً ومُنتَشَراً
والحَقُّ أحسَنُ مَنظُومٍ ومُنتَثَرِ
كَأَنَّ أحرَفَها في رَقِّها دُرَرٌ
وفي أسَالِيبِها أبَهى مِنَ الدُّرَرِ
لَمَّا جَنَينَا جَنىَ إجمَاعِهَا ثَمَراً
يُزرِى بِصَافِيةِ الصَّهبَاءِ والصُّبَرِ
مَجَّت طَبَائِعُنَا مِن فَرطِ لَذَّتِهِ
ما كَانَ في دَوحَةِ التَّفوِيضِ مِن ثَمَرِ
ثم ارتَحَلنَا إِلى التَّأوِيلِ تَصحَبُنَا
أَدِلَّةٌ مِن نُصُوصِ السَّادةِ الغُرَرِ
لَمَّا أَجًلتُ سَوامَ الفِكرِ في أُنُفٍ
مِن رَوضِها الغَضِّ تَمَّت مُنيَةُ الفِكَرِ
وأرتَحتُ مِن كَلأٍ قد كُنتُ أكلُؤُهُ
مُستَوبِلٍ يَستَحِثُّ الغِرَّ في الغَرَرِ
شَرِبتُ صَدَّ مَعَانِيهَا فَأنقَعَ مشن
لُوحِى وأمعَنتُ في سَعدَانِهَا نَظَرِى
فَلَم أجِد غَيرَ نَصّ الذِّكر مُتَّضِحاً
والذِّكرُ أردَعُ من صَمصَامَةٍ ذَكَرِ
أو مُستَنَدَاتِ أَحَادِيثَ مُخَرَّجَةٍ
عن جَابِرٍ أو عن الضَّحَاكِ أو عُمُرِ
أبدَت نُقُولُكُ ما أخفَيتَ مِن حِكَمٍ
مُوَرَّثَةٍ مِن جُدُودٍ سَادَةٍ زُهُرِ
أجرَرتَ خَصمَكَ فهو اليومَ في خَطَرٍ
لما ظَفِرتَ بما حَاوَلتَ مِن ظَفَرِ
فَإن يَسَلِّم يُخَالِف كُنهَ خَأطِرِهِ
وإن يُخالِفكَ يَركَب لُجَّةَ الخَطَرِ
ولتَجعَلُوا مَعكُمُ إني مَعِيَّتُكُم
بالذَّاتِ والنَّصرِ في بَدوٍ وفي حَضَرِ
هَذا وَبُورِكَ فِيما حُزتَ مِن عَمَلٍ
وَمِن عُلُومٍ وَمِن أهلٍ وَمَن عُمُرِ
قصائد مختارة
رجعة الأنبياء
أسامه محمد زامل
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُ
لا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ
يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم
ابن نباته المصري
يداوي أسى العشَّاق من نحوِ أرضكم
نسيم صباً أضحى عليه قبول
إلى ولدي عبد الله
عبدالقادر الكتيابي
يا عبد الله
الله .. ! الله.. !
هو الدهر لا يخشى القنا والقواضبا
رشيد أيوب
هُوَ الدهرُ لا يخشى القَنا والقواضِبَا
ولكن يهابُ الدهرُ منكَ المَوَاهِبَا
أنا والرجاء وأنت والكرم
الأرجاني
أنا والرَّجاءُ وأنت والكَرَمُ
ولكَ الفَعالُ كما ليَ الكَلِمُ
من لا له حبيب
شهاب الدين الخفاجي
مَن لا له حَبِيبُ
فإنَّه غَرِيبُ