العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
البسيط
الطويل
السريع
هذه أثوابهم والحلل
عبد الغني النابلسيهذه أثوابهم والحللُ
ليت شعري أين قومي نزلوا
نزلوا بالشعب من كاظمة
هي قلبي والحشى والمقل
فانمحت من ذكرهم آثارنا
وبدا ذاك الغرام الأول
بربا نجد وقد ذاب الربا
وانمحى نجد إذا ما أقبلوا
ونسيم الروض لولاهم لما
نقل الأخبار عمن ينقل
جيرة جاروا على أشواقنا
وإذا جاروا فمن ذا يعدل
كل شمس إن رأتهم كسفت
كل بدر من سناهم يأفل
هذه طلعتهم في كوننا
ما لنا كون ولكن علل
لبسونا أو لبسناهم فمن
هو منا اللابس المشتمل
حالة يعرفها العارف قد
غاب عن إداركها من يعقل
وبها عنها البرايا اشتعلت
وعجيب فارغ مشتغل
قصائد مختارة
مقاطع من قصائد مختلفة
علاء جانب
أحبها..
ويدي في الحب قاصرة
وهواك أقسم أنه أوفى القسم
الأبله البغدادي
وهواك أقسم أنه أوفى القسم
ما كنت في السلوان إلا متهمُ
أيا من نخاف على قده
الشريف العقيلي
أَيا مَن نَخافُ عَلى قَدِّهِ
إِذا هَزَّ عِطفَيهِ أَن يَنقَصِف
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبل
هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه
حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
وفي إبل ستين حسب طعينة
المخبل السعدي
وَفي إِبِلٍ سِتينَ حَسبُ ظَعينَةٍ
يَروحُ عَلَيها مَخضُها وَحَقينُها
إن ساعد الروم اتفاق جرى
ابن الخيمي
إن ساعد الروم اتفاق جرى
سيسعد الإسلام توفيق