العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
السريع
هذان لغزان قد حلا ببابك يا
برهان الدين القيراطيهذان لغزان قد حلا ببابك يا
قاضي البرية ما هذان خصمان
اسمان كل خماسي إذا كتبت
حروفه وهما لا شك خدنان
تباينا في الورى شكلا إذا نظرا
وصورة وهما في الأصل مثلان
يرى بكانون إصلاحاك أنهما
كما لأصلهما نفع بنسيان
في مصر والشام منسوب لأصلهما
يضاف يا خبر بستان لبستان
لكن إلى الصين منسوب مقرهما
إن أحضرا في مكان بين أخوان
لذا كنا وهو بين الناس ليس له
من كنية ما انتحى في ذاك اثنان
في البر يلقى وان فتشت عنه تجد
في لجة البحر يلقى خمسه الثاني
نبت أرى النار قد أبدت له ورقا
فأعجب له ورقا ينمو بنيران
يحيى إذا ما سقاه القطر وابله
وجاده بسحاب منه هتان
كبيقة هو لكن لا يشم ولا
يضاف يوماً إلى أزهار بستان
ذو رقة فإذا صحفته ظهرت
كنافة منه فاستره بكتمان
وكم له من بدور كمل طلعت
في سائر الشهر لم تمحق بنقصان
فقدها خيط فجر ابيض عجل
بالرق يسطو عليها سطوة الجاني
يا حسنها ألسنا أضحت حلاوتها
يحلو المديح لها من كل ملسان
تطوى على الحشو أحشاء وليس له
في الأشعرية من رام بنكران
بالطي والنشر في حال قد اتصفت
والطي والنشر فيما قيل ضدان
كم سكرت ففتحنا للدخول بها
أبوابها فتلقتنا بإحسان
حسناء أجمع أهل الحل اجمعهم
والعقد منا عليها بعد عرفان
وصالها حل بالإجماع في زمن
فيه الوصال حرام بعد أعيان
ثلثا ثلاثة أخماس لها وجدا
شيئاً يجئ بإيضاح وتبيان
وما ذكرت من الخماس كم نطقت
صدقا بذكر اسمها من غير بهتان
وخمسها جبل لكن بقيتها
في مكة ترتجى فوزا بغفران
تقلى ولكن قلب تقربه
ممن قلاها من الأقوام عينان
ما مل ذا من القالي أماليه
عنها وما خطر القالي لها شأني
في الجوف منها قلوب جمة جمعت
ولا يكون لجوف الشخص قلبان
كم ظل يطرحها من لبس ذا شرف
جهرا ويوصف مع هذا بإتقان
جميلة الوصف طابت عنصرا وزكت
أصلا وما سلمت من ظعن ظعان
بالحل انعم سقى القطر المواطئ من
أقدام سعيك في أرواء ظمآن
قصائد مختارة
حمى حي التداني سلوا
عمر اليافي
حمى حيّ التداني سَلُوا
بمن تسمو به الرسلُ
على كل أعيس يرعى الحمى
إبراهيم بن هرمة
عَلى كل أَعيسَ يَرعى الحِمَى
أَطاعَ لَهُ الوَردُ وَالمَرتعُ
علام يا من أفاض الدمع كالديم
أبو الوفاء الرفاعي
علام يا من أفاض الدمع كالديم
تبكي وتعلن بالأشجان والسقم
هي العيس قودا في الأزمة تنفخ
الطغرائي
هي العيسُ قُوداً في الأزمَّةِ تنفخُ
تمطّى بها من عُجمةِ الرملِ برزخُ
أما التي أهوى فلي شطر اسمها
ابن الأبار البلنسي
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِها
وَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَها
عجبت من صبري ومن هجره
الخبز أرزي
عجبتُ من صبري ومن هَجرِهِ
ومن تجنّيه ومن كِبرِهِ