العودة للتصفح
مخلع البسيط
الطويل
الكامل
البسيط
الرجز
هذا ضجيج الليالي
محمد الهمشريهذا ضَجيجُ اللَيالي
سُدَّت بِهِ أُذُناكا
فَلَستَ تَسمَعُ شَكوى
مِن مُستَهامٍ دَعاكا
وَأَنتَ في ظُلمَةِ النو
رِ لا تَرى عَيناكا
فَما تَكادُ تَراني
في حينِ أَنّي أَراكا
هذا مَدايَ قَريبٌ
فَأَينَ مِنّي مَداكا
أَكبَرتَ وَصلي دَلالاً
وَأَكبَرتُ ذِكراكا
حُبيكَ في الأَرضِ لكِن
فَوقَ الثَرى مَثواكا
لَكِنَّني مِن غرامي
وَحيرَتي في هَواكا
صَوَّرتُ مِنكَ خَيالاً
مَتى أَراهُ أَراكا
لا نالَ قَلبي مُناهُ
إِن كانَ قَلبي سَلاكا
أَنتَ الَّذي تَتَجَنّى
مُعَذِّباً مُضناكا
فَما لَقيتُكَ إِلّا
كَما اِلتَقى جَفناكا
يا ذاهِلاً عَن غَرامي
تَدَلُّلاً رُحماكا
خَلَّفتَ جِسماً طَريحاً
لا يَستَطيعُ حِراكا
لكِنَّهُ مِن هَواهُ
يَطيرُ حينَ يَراكا
مَلَأتَ قَلبِيَ حُبّاً
وَلَم أَعُد أَهواكا
فَلَو طَلَبتَ مَزيداً
لَما أَصبَتَ مُناكا
يا واحِداً في عُلاهُ
تَحِيَّةً في عُلاكا
لَقَد تَرَقَّقتَ حَتّى
شابَهتَ مِنّي هَواكا
فَلَو تَحَوَّلتَ نوراً
لكانَ طَرفي اِحتَواكا
وَلَو تَحَوَّلتَ خَمراً
لكانَ ثَغري اِحتِساكا
وَلَو تَحَوَّلتَ رَوضاً
وَقَد نَشَرتَ شَذاكا
لكُنتُ فيهِ فَراشاً
أَرُفُّ حَولَ سَناكا
وَكُنتُ قَضَيتُ عُمري
أَحسو رَحيقَ جَناكا
قصائد مختارة
ماذا تقولون في محب
ابن الوردي
ماذا تقولونَ في محبٍّ
عَنْ غيرِ أبوابكم تخلَّى
دعوة للتذكار
محمود درويش
مرّي بذاكرتي!
فأسواق المدينهْ
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري
وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه
مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
عمّ الورى من نازح أو دانِ
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا
لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا