العودة للتصفح الوافر الرجز المتقارب البسيط البسيط
هذا الذي أحبه
الشاب الظريفهَذَا الَّذي أُحِبُّهُ
قَاسٍ عَليَّ قَلْبُهُ
نَامَ وَلمْ يَعْلَمْ بِمَا
بَاتَ يُقاسِي صَبُّهُ
وَاعَجباً كَمْ عَاجَ بِي
دَلالُهُ وَعُجْبُهُ
آهاً لِمُضْنىً وَالهٍ
لَمْ يَدْرِ كَيْفَ ذَنْبهُ
سَارَ بهِ مُيَمِّماً
مِنَ العَقيقِ سِرْبهُ
إنْ لاحَ بَرْقٌ ظَلَّ يَرْ
جُو أَنْ يَلوُحَ قُلبُهُ
أَوْ أَسْعَدتْ أَوْ أَعْتبَتْ
سُعادُهُ وعُتْبُهُ
قَدْ باتَ ظَمْآناً وَمَا
سِوَى الدُّموُع شُرْبُهُ
مَا سَارَ وَهْناً رَكْبهُ
إلّا وزَادَ كَرْبُهُ
وَبالحمَى سَقَى الحِمى
عَنْ كَثبٍ وَكُثْبُهُ
غَيْثٌ غَدتْ تَسْحَبُ في
أذْيَالهنَّ سُحْبُهُ
مَنْ عِفَّتِي وَصوْنُه
مِن دونِهِ وَحُجْبُهُ
في ثَغْرهِ وَناظِرَيْ
هِ عَذْبُه وَعضْبُهُ
فَمنْ بِصَبِّ دَمْعِهِ
يَفيضُ وَجْداً صَبُّهُ
قُطّع إرباً دُون أنْ
يَقْضِي بِوَصْلٍ أَربهُ
يُحبُّ مِنْ أجْلِ الحَبِي
بِ كُلَّ مَنْ يُحبُّهُ
فَقصْدُهُ مُحَمَّدٌ
وَآلهُ وَصحْبُهُ
قصائد مختارة
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا
كيف رأيتم طلبي وصبري
بيهس الفزاري كَيفَ رَأَيتُم طَلَبي وَصَبري شَفَيتُ يا مازِنُ حَرَّ صَدري
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
لو رمت قطع ودادي فيك ما انقطعا
تميم الفاطمي لو رمتُ قطع ودادي فيك ما انقطعا ولو رجعتُ فؤادِي عنك ما رجعا
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا