العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الخفيف
البسيط
الكامل
هذا ابن إبراهيم فيعاني الذي
ناصيف اليازجيهذا ابنُ إبراهيمَ فِيعاني الذي
كانت كقلبِ أبيهِ صَفوةُ قلبِهِ
فُجِعَتْ به بيروتُ مَسقِطُ رأسهِ
وبَكَت عليهِ دِمَشقُ مَوقِعُ تُرْبهِ
قد حلَّ في هذا الضريحِ بجسمِهِ
والنَّفسُ في روضِ النّعيمِ وخِصبِهِ
فنقشتُ في اللوحِ المؤرَّخٍ راسِماً
سَكَبَتْ على أنطونَ رحمةُ رَبِّهِ
قصائد مختارة
كف عني واش وأغضى رقيب
أسامة بن منقذ
كَفَّ عنّي واشٍ وأغضى رقيبُ
ونَهاني عن التّصابي المشيبُ
وقف الخلق ينظرون جميعاً
حافظ ابراهيم
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
ومالي إلا حب آل محمد
ابن الوردي
وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍ
فكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعا
خطرات الصبا تشوق النفيسا
التهامي
خَطرات الصِبا تَشوق النَفيسا
وَخطوب النَوى تُذيب النُفوسا
تكاد تنبت عيدانا يوافقها
ابن نباتة السعدي
تكاد تُنبت عيداناً يوافقها
شادٍ يوافقُه في نطقهِ الوترُ
لو جاءني المظلوم يوما يشتكي
أبو بكر التونسي
لَو جاءَني المَظلوم يَوما يَشتَكي
من مستبد سامه الارهاقا