العودة للتصفح
الطويل
المنسرح
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
هجرت الأهل والصحبا
أبو الفضل الوليدهَجَرتُ الأهلَ والصحبا
وحبِّي سهَّلَ الصَّعبا
ونارُ العينِ قد خلّت
حَديدي صارِماً عَضبا
وفي غيرِ الهوى قلبي
أراه قاسياً صَلبا
إذا أضنَى الجوى جسمي
رَجائي يُنضِرُ القَلبا
وهانَ الموتُ في لثمي
لثغرٍ يُجَتَلى عَذبا
فوا شَوقي إلى خدٍّ
يُريني الزهرَ والعشبا
وردفٍ مائجٍ بحراً
وشَعرٍ طائرٍ سَربا
وَحولَ الخَصرِ زنَّارٌ
على خصبٍ شكا جَدبا
فكم من ليلةٍ أرخَت
علينا شَعرها الرَّطبا
قَضيناها على أمنٍ
وقد باتَ الهوى نهبا
قصائد مختارة
من فضة الموت الذي لا موت فيه
محمود درويش
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ
هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟
إذا لم يكن بين القلوب صدود
عمارة اليمني
إذا لم يكن بين القلوب صدود
فأهون شيء أن تصد خدود
كان قضاء الإله مكتوبا
الشريف الرضي
كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً
لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا
فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه
العجير السلولي
فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ
وَزِد دِرهماً فوقَ المُغالينَ واخنَعِ
عشنا لموت إمامنا
ابن الأبار البلنسي
عِشْنا لِمَوت إمامِنا
أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ
رأيت على أكوارنا كل ماجد
الناشئ الأكبر
رأيتَ على أكوارنا كلَّ ماجدٍ
يرى كلَّ ما يفنى من المال مغنما