العودة للتصفح
الوافر
مجزوء المتقارب
الطويل
مجزوء الخفيف
هب لي جناية ما زلت به القدم
بلبل الغرام الحاجريهَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُ
في العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُ
حَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِ
فَرطُ النَدامَةِ إِذ لا يَنفَعُ النَدَمُ
فَعَلتُ ما يَقتضيهِ السُخطُ مُقتَدِراً
فَأَينَ ما يَقتَضيهِ الحِلمُ وَالكَرَمُ
حاشا خَلائِقُكَ اللاتي مَحاسِنُها
ما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُ
ما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍ
ضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُ
إِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بي
وَأَنتَ لي وَعَلَيَّ الخَصمُ وَالحِكَمُ
في ظِلِّ بابِكَ أَفنَيتُ الصِبا مَرَحاً
فَحاشَ لِلَهِ أَن تَشقي بِكَ الهَدمُ
وَأَنتَ البَستَني الحُسني مُخَوَّلَةً
إِذا اِنقَضَت نِعَمٌ منها أَتَت نِعَمُ
وَأَنتَ أَنبَتَّ عودي في رِياضٍ مِنّي
نَوّارُها بِثِمارِ الغَيدِ مُبتَسِمُ
فَإِن قَتَلتَ فَعَبدٌ أَنتَ مالِكُه
وَإِن مَنَنتَ فَتِلكَ العادُ وَالشِيَمُ
قصائد مختارة
بأدورة الرباب قفش الركابا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا
لَدَى المَبرُوكِ قد اضحَتَّ يَبَابَا
دع الكأس من نقشها
ابن الوردي
دعِ الكأسَ مِنْ نقشِها
فصافٍ بصافٍ أحبْ
ومدلل دقت محاسن
ابن الهبارية
ومدلّلٍ دقّت محا
سنُ وجهه عن أن تُكيَّف
تغربت عن أهلي إليكم فكنتم
المكزون السنجاري
تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم
أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي
لكم الروح والبدن
بهاء الدين زهير
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن
لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن
والصدغ لوى سلاسل الريحان
شهاب الدين الخلوف
وَالصدغُ لَوَى سَلاَسِلَ الريحَانِ
لِلْمُنْتَشِقِ