العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط السريع
هاكم من أخى وداد سلاما
محمد المعوليهاكمُ من أخِى ودادٍ سلاماً
ما هَمَي وابلٌ وهبت نُعامى
وثنائي كأنه العنبرُ الوردُ
أريجاً يُزْرى بنشر الخُزَامَى
وتحياتِ مخلصٍ زانها ودْ
دٌ قديمٌ ما حنَّ صبٌّ وهَامَا
بمعانٍ كأنها اللؤلؤُ الر
رَطب تفوقُ السمطَ الثمينَ نِظامَا
بسطورٍ كأنهن ثغورُ
الخرّدِ البيضِ إن بَدَيْن ابتسامَا
ومودات مُشفْق صاغَها قلبٌ
شفيق يَهْوَى اللقا ويَهْوَى السَّلاما
قد خصَصْنَا بها الذين جَداهُم
زادَ عن ظنّنا وفاقَ الغَمَامَا
همْ ملاذ العافِى وكهفُ المصافِى
وسمامُ العِدى وغوثُ اليتامَى
والذي هُمْ دونَ الأنامِ يبيتون
لذِى العرشِ سجداً وقيامَا
وإذا خُوطبوا بجهلٍ يصونُوا
عنه أعراضَهم وقالوا سلامَا
وإذا ما مرُّوا بلغوِ لئامٍ
كذَّبوا قولَهم ومرّوا كِرامَا
وكذاكَ الأجدادُ من قبل كانوا
في علاهم أوفى الأنام ذِمَامَا
طالَ ما قد طلبتموه ببيعٍ
أو خيارٍ فقد عقدنا الكَلاَمَا
وقفنا عَنْ بيعه كلّنا والي
وم عُدْنا لبيعهِ يا نَدَامَى
أن تكونوا في همةٍ لشراه
فهلموا وأظهروا لي المَرَامَا
أو تكونَ النفوسُ طيبةً منه
علامَ الكونُ هذا علامَا
قد لَعمرى إن يكتبت لكم هذا
بياناً لكم أخافُ المَلاَمَا
وجفاءً مِني لبيعِي سِواكُم
خيفةً أن يثيرَ وردى زُكاما
قيلَ لي بعْ على أناسٍ سواهم
قُلْتُ ماذا أقولُ قالوا تَعامَى
قلت كّلا إن التعامى خداعٌ
وخداعى لهمْ يصير حراماً
لست أَنسى جميلكم لو بعدتمْ
عن قرارى مسيرَ ألفينِ عامَا
إن مائي من بَعد بُعْدكم صا
ر أجاجاً وصار تبرى رَغَامَا
ها أنا ذَا والمالُ طوعُ يدبكم
فانظرُوا حالتي كفهتم أثَامَا
قصائد مختارة
وهل ذاك إلا مهمه بين ثلة
الأحنف العكبري وهل ذاك إلا مهمه بينَ ثلةٍ تطيف بها من جانبيها الثعالب
يسيل ماء الندى من بين أنمله
مالك بن المرحل يَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله حتى يكادُ نداهُ يُغرق الجُلسا
لا تعتبوا قط شخصا بات مستحيا
المفتي عبداللطيف فتح الله لا تَعتَبوا قَطُّ شَخصاً باتَ مُستَحِياً لَدى خَليلٍ شَريفِ العِزِّ والمجدِ
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
فوق تحت ورا قدام يمين شمال
صلاح جاهين فوق تحت . ورا قدام . يمين شمال في الجو . تحت الميه . أو في الرمال
هيج أحزاني وروعاتي
العباس بن الأحنف هَيَّجَ أَحزاني وَرَوعاتي مَن كانَ يَسعى بِرِسالاتي