العودة للتصفح

هاشم بحر إذا سما وطما

الأخضر اللهبي
هاشِمُ بَحرٌ إِذا سَما وَطَما
أَخمَدَ حَرَّ الحَريقِ وَاِضطَرَما
وَاِعلَم وَخَيرُ المَقالِ أَصدَقُهُ
بِأَنَّ مَن رامَ هاشِماً هُشِما
قصائد قصيره المنسرح حرف م