العودة للتصفح

هات من الراح فاسقني الراحا

ابو نواس
هاتِ مِنَ الراحِ فَاِسقِني الراحا
أَما تَرى الديكَ كَيفَ قَد صاحا
وَأَدبَرَ اللَيلُ في مُعَسكَرِهِ
مُنصَرِفاً وَالصَباحُ قَد لاحا
فَاِستَعمِلِ الكَأسَ وَاِسقِني بِكراً
إِنّي إِلَيها أَصبَحتُ مُرتاحا
كَأساً دِهاقاً صِرفاً كَأَنَّ بِها
إِلى فَمِ الشارِبينَ مِصباحا
نُؤتى بِها كَالخَلوقِ في قَدَحٍ
خالَطَ ريحُ الخَلوقِ تُفّاحا
مِن كَفِّ قِبطِيَّةٍ مُزَنَّرَةٍ
نَجعَلُها لِلصَبوحِ مِفتاحا
تَقولُ لِلقَومِ مِن مَجانَتِها
بِاللَهِ لا تَحبِسَنَّ الأَقداحا
قصائد عامه المنسرح حرف ح

قصائد مختارة

فؤادك بالتقوى كطرفك مسرور

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
فؤادُك بِالتّقوى كَطرفِكَ مَسرورُ وَحبُّكَ لِلتّقوى كَفَضلِكَ مشهورُ

شهدت لك الأعياد أنك عيدها

ابن دراج القسطلي
الكامل
شَهِدَتْ لَكَ الأَعيادُ أَنَّكَ عيدُها بكَ حَنَّ مُوحِشُها وآبَ بَعيدُها

يممته الرمح شزرا ثم قلت له

الخليل الفراهيدي
البسيط
يَمَّمتُهُ الرُّمحَ شَزراً ثُمَّ قُلتُ لَهُ خُذهَا حُذَيف فَأَنتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ

رضيت من عين ذاك الحي بالأثر

ناصيف اليازجي
البسيط
رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ

فإن كان هذا البعد تأديب مذنب

عبد القادر الجزائري
الطويل
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا

شارفت مصر وفيها كل ناضرة

جبران خليل جبران
البسيط
شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا