العودة للتصفح
المديد
الكامل
الكامل
الطويل
الكامل
هات ذكر الغزالة الخود هات
أبو الهدى الصياديهات ذكر الغزالة الخود هات
وأعنى على بقاء حياتي
وأتل أخبارها على رنة العو
د بحسن الألحان والنغمات
وأغثني بوصفها على بالوص
ف أداوي خفي علة ذاتي
وبودي الوادي الذي سكنته
فهو وادي روحي وداء مماتي
مشهد طاب بالغزالة ذكرا
وعلا موقعاً على النيرات
مربع بارع ربيع رباه
من دموع سقى بماء الحياة
طلل طالما طلبت ثراه
بنقود السكون والحركات
منزل أنزل الدما من عيوني ال
معصرات السحائب الممطرات
هو وادٍ أودى بحالي للسق
م وأبدى خوارق العادات
كيف لا وهو كنزها وهي فيه
درة طلمست بحسن الصفات
ملكت قلبي العليل بلطف
رق معنى عن الطف النسمات
ولوت هيكل الفؤاد بلى ال
خصر رب الرقائق المعجزات
ورمت مهجتي بنبلة طرف
خارق سمه سما الحادثات
كم رسول من عينها أرسلته
فأتى بالعجائب البينات
جمعت آية القضا وغريب السح
ر في طرفها أبى الفتكات
آية للدوا وللداء جاءت
تلك حقاً من أعجب الآيات
يا لها من غزالة تتجلى
بجمال يجلو عمى الظلمات
ولتلك الذوائب السود منها
كم قلوب وحقها ذائبات
هن حيات مبعد وحياة
ما سمعنا الحياة في الحيات
قسمنا بالهوى وآه غرام
في ضميري أفيته عن ثقاتي
وضرام الجوى وفقد طريق
ورقيب يسعى إلى العثرات
وغضا المكتم وانقطاع رجاء
ودموع الهوى مع المرسلات
أنا في حبها على قدم الصد
ق وإن الأعمال بالنيات
قصائد مختارة
نزلت بالخائنين سنه
ابن الزيات
نَزَلَت بِالخائِنينَ سَنَه
سَنَةٌ لِلنَّاسِ مُمتَحِنَهْ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي
ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ
إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
رحلت قتيلة عيرها قبل الضحى
ورقة بن نوفل
رحَلَت قُتيلةُ عيرَها قبل الضحى
وإخالُ أن شحطت بجارتك النوى
دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه
البحتري
دَعِ الشَيءَ لا تَطلُبهُ مِن نَحوِ وَجهِهِ
بِظَنِّكَ وَارجُ الشَيءَ مِن حَيثُ لا يُرجى
أقول لصاحبي والشيخ يجثو
خليل مردم بك
أَقولُ لصاحبي والشيخُ يجثو
لينظرَ بيننا الرودَ الفتورا
وبلاد أندلس فريسة كافر
ابن الجياب الغرناطي
وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
يُملي عَليها وَعدَهُ ووعيدَهُ