العودة للتصفح السريع البسيط الكامل الوافر الخفيف البسيط
نور عيني تركت قلبي جناحا
بشار بن بردنورُ عَيني تَرَكتِ قَلبي جَناحا
يَومَ فارَقتِني فَحَنَّ وَناحا
جَوهَرَ الدُرِّ لَم أَنَلكِ وَلَو نِل
تُكِ كُنتِ الغِنى وَكُنتِ الفَلاحا
كَيفَ لَم تَذكُري الرَسولَ إِلَينا
وَقُعودي إِلَيكِ أَرعى الصَباحا
يَشتَهي قُربَكِ الفُؤادُ وَلَكِن
لا تُبالينَهُ وَيَأبى اِنتِصاحا
ذَهَبَت نَظرَتي إِلَيكِ بِنَفسي
وَنَمى الحُبُّ عَن فُؤادي فَباحا
يَومَ أُذري إِلَيكِ مِن حَذَرِ الفُر
قَةِ دَمعي وَقَد عَزَمتُ الرَواحا
نورُ عَيني لَو كانَ لي مِنكِ في السِت
رِ لَعيبٌ شَفَيتُ مِنّي قَراحا
أَسلَمَتني عَيني إِلَيكِ وَقالَت
لَو تَعَزّى بِالصَبرِ عَنكِ اِستَراحا
وَمِنَ المُشتَكى سُلُوُّكِ عَنّي
وَاِشتِياقي قَد اِفتَضَحتُ اِفتِضاحا
قصائد مختارة
وقينة أبرد من ثلجه
ابن الرومي وقينةٍ أبردُ من ثلجَهْ تظلُّ منها النفسُ في ضجَّهْ
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
ابن سودون ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي لِهَوى النُفوسِ سَريرَةٌ لا تُعلَمُ عَرَضاً نَظَرتُ وَخِلتُ أَنّي أَسلَمُ
إذا ما زرت أكناف المرام
الامير منجك باشا إِذا ما زُرت أَكناف المَرام بِقونية فَبَلغها سَلامي
شارفتنا طلائع المهرجان
كشاجم شَارَفَتْنَا طَلاَئِعُ المَهْرَجَانِ مُخْبِرَاتٌ بِطِيْبِ فَضْلِ الزَّمَانِ
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ