العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الرجز
نوائب دهر مكثرات عنادها
السري الرفاءنَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها
أُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَها
وما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَةٌ لا أقالَها
وفائدةٌ محمودَةٌ لا أفادَها
ولستُ أرى أنَّ ابنَ حَسَّانَ مُخْبِثٌ
إذا هو أبدَى عِفَّةً وأعادَها
أخو الظُّلْمِ يُخْفي كَيْدَه بسكُونِهِ
كذا النَّارُ تُخفي بالرَّمادِ اتَّقادَها
وكم من كتابٍ نَمَّقَتْ فيه كَفُّه
شَهادَةَ زُورٍ لا تُساوي مِدادَها
ومالكةٍ إرْثاً حَوى الإرثَ دونَها
وقد أمْلَكَتْهُ النَّائباتُ قيادَها
فراحتْ وما امتدَّتْ إلى الزَّادِ كَفُّها
وراحَ رَخِيَّ البالِ يأكلُ زادَها
فلو أنَّ ما يأتي من الظُّلْمِ ظُلْمَةٌ
على الأُفْقِ لم يَجْلُ الصَّباحُ سوادَها
قصائد مختارة
سما بسعيد العز خير الموالد
صالح مجدي بك سَما بِسَعيد العَز خَير المَوالدِ وَهنّا بِهِ الإقبالُ أَكرمَ وَالدِ
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
قل للذي لام في المشبك المحشي
ابن سودون قل للذي لام في المشبك المحشي يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
لم أنسه لما تبدى مقبلا
أبو المعالي الطالوي لَم أَنسَهُ لَمّا تَبَدّى مُقبِلاً نَشوان يُخجِلُ قَدُّه الأَغصانا
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
يا ذا الذي أكتم حبيه
علية بنت المهدي يا ذا الَّذي أَكتَمُ حُبّيهِ وَلَستُ مِن خَوفٍ أُسَمّيهِ