العودة للتصفح
المنسرح
الكامل
البسيط
الطويل
مخلع البسيط
نهاني أمير المؤمنين عن الصبا
بشار بن بردنَهاني أَميرُ المُؤمِنينَ عَنِ الصِبا
فَدونَ الغَواني عَومَةٌ لا أَعومُها
وَأَغيَدَ مِطرابِ العَشِيَّاتِ مُرعَشٍ
مِنَ الخَمرِ لا يَلقاكَ إِلاّ نَديمُها
كَرَرنا أَحاديثَ الزَمانِ الَّذي مضى
فَلَذَّ لنا مَحمودُها وَذَميمُها
فَوَاللَهِ لا أَدري أَقَضّى لُبانَةً
مِنَ الصَحوِ أَم وَلّى بِنَفسٍ يَلومُها
وَإِنّي لَفَيّاضُ اليَدَينِ عَلى الغِنى
وَفي الفَقرِ عَفُّ النَفسُ عَمّا يَذيمُها
وَإِنّي لَمَخشِيُّ العُرام وَرُبَّما
صَفَحتُ عَنِ العَوراءِ بادٍ شَكيمُها
إِذا ما وَلِيُّ العَهدِ قَضّى لُبانَتي
وَقَفتُ بِأُخرى عِندَهُ أَستَديمُها
فِدىً لَكَ ما أَلقَت إِلَيكَ مَطِيَّتي
إِذا فِتنَةٌ قامَت وَقامَ زَعيمُها
تَقَلَّبتَ في بَيتِ النُبُوَّةِ يافِعاً
وَخِرقاً وَمَعقوداً عَلَيكَ تَميمُها
قصائد مختارة
قرأت أسطارك الحسان وكم
جبران خليل جبران
قَرَأْتُ أَسْطَارَكِ الْحِسَانِ وَكمْ
آيَةُ لَطْفٍ فِي السَّطرِ فَالسطْرِ
حتى متى تجف القلوب وتخفق
أسعد خليل داغر
حتى متى تجف القلوب وتخفقُ
والى مَ تضطرب النفوس وتقلقُ
هل للخليط المستقل إياب
ابن حيوس
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ
أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ
أعيا العواذل ما عندي من الكلف
الملك الأمجد
أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ
فيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي
حياك الربيع من فصاح أعاجم
سبط ابن التعاويذي
حَياكِ الرَبيعُ مِن فِصاحٍ أَعاجِمِ
بِأَخضَرَ مَيّادٍ مِنَ البانِ ناعِمِ
يا معتق المذنبين مما
ابن نباته المصري
يا معتق المذنبين ممّا
خافوا من النار والمهالك