العودة للتصفح الكامل المنسرح السريع الطويل
نمت وما مر طيب نفحة الطيب
عبد المحسن الصورينمّت وما مرَّ طيبٌ نفحة الطيب
من سارقٍ نفسَه في الحيِّ مرعوبِ
مهلاً فما صلحت ريّاك إذ نفحت
لقاتلٍ راحلٍ في إثر مَطلوبِ
سلّم جفونك نأخذها بما اكتسَبت
قتلاً بقتلٍ وتعذيباً بتعذيبِ
فما انتظاري بها إن كان سفكُ دمي
يومَ الحساب عليها غيرَ مَحسوبِ
وحين أضنَيتني أغريتني أبداً
بها كما كنتَ تضنيها فتُغري بي
ولو وهبتُ دمي لم تُغنِ موهبتي
كم من دمٍ سفكتهُ غير موهوبِ
وغادةٍ وقفت في عادةٍ سلفت
من هجرها وكفاها ذاكَ تأنيبي
ولم تُفدني وصِدقي من مودتها
شيئاً سوى طمعٍ في الوصل مكذوبِ
فقُل لسالبتي عقلي عممتِ فما
أشكوكِ إلا إلى وَلهانَ مسلوبِ
قصائد مختارة
بصباح خدك أو بليل العارض
شهاب الدين الخلوف بِصَبَاحِ خَدّكِ أوْ بِلَيْلِ العَارِضِ أفْنِيْتِ صَبْرِي بِالزَّمَانِ العَارِضِ
ختمت كتاب الله
محمد العيد آل خليفة بمثلك تعتز البلاد وتفتخر وتزهر بالعلم المنير وتزخر
قلب ذلول وغادة صعبه
ابن نباته المصري قلبٌ ذلول وغادة صعبَه كم لك يا دمعَ صبها صبَّه
قلت اعشقوا عين البذول التي
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ اعْشَقُوا عَيْنَ الْبُذُولِ الَّتِي فِي مِثْلِهَا يُرْفَضُ قَوْلُ الْعَذُولِ
نبئت أنك تعشق التمثيلا
إيليا ابو ماضي نُبِّئتُ أَنَّكَ تَعشَقُ التَمثيلا عِشقاً يُمَثِّلُ في حَشاكَ فُصولا
وما ظبية تسبي القلوب بطرفها
علي بن أبي طالب وَما ظَبيَةٌ تَسبي القُلوبَ بَطَرفِها إِذا اِلتَفَتت خِلنا بِأَجفانِها سِحرا