العودة للتصفح الطويل السريع الطويل البسيط الطويل
نمت على نفس الشمال شمول
ابن كسرىنَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ
وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
فكأنما عَاطتْهُ كأْسًا فانْثنَى
فِيها يُرجعُ شَدْوَهُ ويُطِيلُ
يُعْدِي الغُصونَ صَبابةً فَيُميلُها
ولذاكَ ما تَهْفو بهِ وتَميلُ
ويا صَاحِبي دعْ عنكَ تلكَ فإنما
سبَبُ البُكاءِ ركائبٌ وحمولُ
وانشطْ لها صفراءَ مثلَ الورْسِ أو
كالشمْسِ نازَعَها الغُروبَ أصِيلُ
أو كالمُحِب جَفاهُ بَعْدُ حبيبُهُ
فبَدتْ عليهِ صُفْرةٌ ونحُولُ
راقَتْ ورقتْ في العيانِ فلمْ يَنلْ
إدْراكَهَا وصْفٌ ولا تَمْثيلُ
فالروْضُ مِسْكي النسيمِ مُدَبجٌ
والماءُ فضيُ الأدِيمِ صَقيلُ
والبرْقُ يبْسِمُ والسحابً عَوابِسٌ
والريحُ يَجْري دَمْعُها فَيسيلُ
سَكْرى تَهادَى كَالبَهِيرِ تحَامُلا
فسَحتْ لها وجْهَ الصعيدِ ذُبولُ
تَسْتَن منْ مُقلِ الغوادِي دمعَها
في صحْنِ خَد الترْبِ فَهْوَ بَلِيلُ
لاتَرْكنَن اليوْمَ تَسْوِيفًا إلى
غَدِِهِ فَوَعْدُ زمَاِنَنا مَمْطولُ
قصائد مختارة
طلبت العلا لا بالحسام المهند
إبراهيم منيب الباجه جي طلبت العلا لا بالحسام المهند ولكن برأي كالسهام مسدد
الروض تندب أم سمته
ابن الوردي الروضُ تندبُ أم سمتَهُ أمْ عقلَهُ الوافرَ أمْ علمَهْ
أقلني ربي بالذين اصطفيتهم
الشريف المرتضى أقِلْنِيَ ربّي بالّذين اِصطفيتَهُمْ وقلتَ لنا هم خيرُ مَنْ أنَا خالقُ
أفدي حبيبا لساني ليس يذكره
بهاء الدين زهير أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
أعليت قدرك في الورى فوضعتني
ابن الجزري أعليت قدرك في الورى فوضعتني وحفظت عهدك في الورى فأضعتني
تلد الأرض العجائب
أحمد سالم باعطب حينما تصدأ العزيمةُ يخْبو وهجُ الصِّدقِ في شموعِ الرَّغائبْ