العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الخفيف الطويل الخفيف
نلت من ودك الجميل انتصافي
صفي الدين الحلينِلتُ مِن وُدِّكَ الجَميلِ اِنتِصافي
حَيثُ مِن سائِرِ القَذى أَنتَ صافي
وَتَيَقَّنتُ مُذ أَذِنتَ لِكُتبي
أَن تُوافي بِأَنَّ لي أَنتَ وافي
حَمَلَتها قَوادِمٌ مِن وَفاءٍ
وَخَوافٍ لِلوُدِّ غَيرُ خَوافِ
أَيُّها الصاحِبُ المُعَظَّمُ تاجُ ال
دينِ رَبُّ الإِسعادِ وَالإِسعافِ
لا تَظُنَّ اِنقِطاعَ كُتبي بِأَنّي
لَكَ جافٍ كَلّا وَلا مُتَجافِ
ذِكرُكُم مِلءُ مَسمَعي وَسَنا وَج
هِكَ تِلقاءِ ناظِري وَالهَوى في
وَرَدَت عَبدَكَ المُقَصِّرِ أَبيا
تٌ فَأَغنَتهُ عَن كُؤوسِ السُلافِ
بِقَوافٍ قَد رُصَّعَت بِالمَعاني
وَمَعانٍ قَد فُصِّلَت بِالقَوافي
فَتَخَيَّرتُ ما أَقولُ وَأُهدي
نَحوَ تِلكَ الأَخلاقِ وَالأَلطافِ
غَيرَ أَنّي لَفَّقتُ نَذرَ جَوابٍ
لِيَ شافٍ وَإِن غَدا غَيرَ شافِ
فَاِسخُ لي مُنعِماً بِتَمهيدِ عُذري
إِنَّها مِن خَلائِقِ الأَشرافِ
قَد شَرَحتُ المَبسوطَ مِن قِصرِ عُذري
فَاِعتَبِرهُ مِن رَأيِكَ الكَشّافِ
قصائد مختارة
ومدمن الخمر يصحو بعد سكرته
علية بنت المهدي وَمُدمِنُ الخَمرِ يَصحو بَعدَ سَكرَتِهِ وَصاحِبُ الحُبِّ يَلقى الدَهرَ سَكرانا
قوض خيامك من أرض تضام بها
ابن هندو قوّض خيامَك من أرضٍ تُضَامُ بها وجَانِبِ الذلَّ إن الذلَّ يُجتَنَبُ
ترعا يرعرعه الغلام كأنه
أبو وجزة السعدي تَرِعاً يُرَعرِعُهُ الغُلامُ كَأَنَّهُ صَدَعٌ يُنازِع هِزَّةً وَمراحا
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
كتبت ودمعي مستهل صبابة
إبراهيم اليازجي كَتَبتُ وَدَمعي مُستَهِلٌّ صَبابةً يُداعب كَفِّي كُلَّما كَتَبتْ سَطرا
لا تسلني عن صاحبي ونصيري
أحمد الزين لا تَسَلني عَن صاحِبي وَنَصيري لَم أَجد لي في الدَهر غَيرَ ضَميري