العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
نفسي الفداء لشاك جد في الشكوى
داود بن عيسى الايوبينفسي الفداءُ لشاكٍ جدَّ في الشّكوى
وباخلٍ أترجّى منه لي جَدوى
ودِّي له أمَّ منه العُدوة الدُّنيا
وودُّهُ أمّ عنّي العُدوةَ القُصوى
لِلّه يومٌ تولّى لي تعطُّفهُ
فجادَ لي بعدَ ضنٍّ بالذي أهوَى
يثني اليَّ بإدلالٍ مقُبَّلهُ
كالخِشفِ تُلفِتُهُ من أُمِّهِ النّجوى
فأنتشي مِن شذا ريّاهُ عاطرةً
كأنّما اتّخذت فاهُ لها مثوى
متى أرى النّفسَ تصحو عن محبّتهِ
أعادها بحُميّا ريقهِ نشوى
وخالهُ العنبريُّ اللّونِ حينَ بدا
في نارِ خدّيهِ عمَّ القلبَ بالبلوى
فالخدُّ صالٍ وماءُ الحسنِ يكلؤهُ
والقلبُ ناءٍ ومِن لألائِها يُكوى
يجدُّ وجداً به ما انفكَ نازِلهُ
مِن بعدِ ما كانَ قدماً منَّ بالسَّلوى
قصائد مختارة
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
الشريف المرتضى إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍ أَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
عفت المدام ولو ذابت من الذهب
كمال الدين بن النبيه عِفْتُ المُدامَ وَلَو ذَابَتْ مِنَ الذَّهَبِ وَقُلِّدَتْ بِعُقودِ الدُّرِّ لا الْحَبَبِ
أظن الليالي بعدكم ستريع
الشريف الرضي أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ
سالمت قومي بعد طول مظاظة
الأسلوم اليامي سالَمتُ قَومي بَعدَ طولِ مَظاظَةٍ وَالسِّلمُ أَبقَى في الأُمورِ وَأَعرَفُ
ما ضر عندك حاجتي ما ضرها
ابن عبد ربه ما ضَرَّ عِندَكَ حَاجَتي ما ضَرَّها عُذْراً إذا أعْطَيتَ نَفْسَكَ قدْرَها