العودة للتصفح
السريع
الطويل
الطويل
البسيط
المتقارب
نغمات المرء عزف المرأة
محمد إقبالنغمات المرء عزف المرأة
هو من محنتهافي عزة
كست الذكران ربات الحجال
إن ثوب العشق من نسج الجمال
عشق الحق رباه حجرها
ذلك اللحن حواه صدرها
الذي قد بهر الكون سناه
قرن الطيب إليها والصلاه
جهل القرآن جهلا مسلم
قد رآها أمة لا تعظم
إنما الأم علينا رحمة
وإلى الرسل لديها نسبة
رأفة المرسل في رأفتها
سير الأقوام من صنعتها
ومن الأم علت أقدارنا
وبسيماها بدا مقدارنا
لفظة الأمة فيها نكت
أترى فكرك فيها يثبت
إنما الأمة من وصل الرحم
دونه أمر حياة لا يتم
قال خير الخلق وهو الحجة
تحت رجل الأمهات الجنة
كشفت بالأم أسرار الحياه
بخلال الأم تسيار الحياه
وبها في نهرنا يعلو العباب
ويدوم الموج فيه والحباب
هذه الغرة بنت القرية
عبلة الجسم وغفل السحنة
حية العين كهام المقول
دون تعليم وصقل والصقيل
ألم الأم عليها يثقل
وجهها يعرب عما تحمل
أمرنا يحكم من آلامها
صبحنا يشرق من إظلامها
إن تهب من حجرها للأمة
مسلما حقا عظيم النجدة
والتي رقت وخفت محملا
باطن المرأة فيه عُطلا
شع نور الغرب في فكرتها
وترى الثورة في مقلتها
قطعت أوصال هذي الأمة
حين طاشت عينها بالنظرة
إن حريتها أصل البلاء
إن حريتها فقد الحياء
ليلها ما ضاء فيه نجمها
لم يطق أعباء أم علمها
ليتها لم تنم في روضتنا
ليتها تغسل من حلتنا
أنجم التوحيد في غيب الأبد
مضمرات ليس يحصيها عدد
لم تسيب بعد من قيد العدم
لم تقيد بعد في كيف وكم
جلوات في دجانا تضمر
في ظلام الكون عنا تستر
قطرات لم تزن زهر الربى
وزهور لم تفتحها الصبا
إنما تنبت هذه الزهرات
ناضرات في رياض الأمهات
أيها العاقل مال الأمة
ليس من عقيانها والفضة
إنه أولادها ملء الأمل
في ذكاء ونشاط وعمل
تحفظ الأم إخاء الأمة
وقوى قرآننا والملة
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ