العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الكامل الخفيف الكامل
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
الفرزدقنَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى
وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ
يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم
مِنَ الشَأمِ حَمراءُ السُرى وَالأَصائِلِ
سَرَوا يَركَبونَ اللَيلَ حَتّى تَفَرَّجَت
دُجاهُ لَهُم عَن واضِحٍ غَيرِ خامِلِ
يُجاوِزُ ساري اللَيلِ مَن كانَ دونَهُ
إِلَيهِ وَلا يُمضيهِ لَيلٌ بِنازِلِ
وَقَد خَمَدَت نارُ النَدى بَعدَ غالِبٍ
وَقَصَّرَ عَن مَعروفِهِ كُلُّ فاعِلِ
أَلا أَيُّها الرُكبانُ إِنَّ قِراكُمُ
مُقيمٌ بِشَرقِيِّ المَقَرِّ المُقاتِلِ
بِهِ فَاِنزِلوا فَاِبكوا عَلَيهِ فَإِنَّكُم
وَمِقراهُ كَالناعي أَباهُ المُزايِلِ
فَإِنّا سَنَبكي غالِباً إِن بَكَيتُمُ
لِحاجَتِكُم لِلمُعضِلاتِ الأَثاقِلِ
عَلى المُطعِمِ المَقرورِ في لَيلَةِ الصَبا
دَفوعٍ عَنِ المَولى بِنَصرٍ وَنائِلِ
وَما نَحنُ نَبكي غالِباً لَيسَ غَيرُنا
وَلَكِن سَيَبكي غالِباً كُلُّ عايِلِ
لِيَبكِ اِبنَ لَيلى غاطِشٌ سارَ شُقَّةً
وَحَبلانِ حَبلا مُستَجيرٍ وَسائِلِ
فَلَيتَ المَنايا كُنَّ مَوَّتنَ قَبلَهُ
وَعاشَ اِبنُ لَيلى لِلنَدى وَالأَرامِلِ
قصائد مختارة
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما
أمية بن أبي الصلت أَنا الذائِدُ الحامي الذِمار وَإِنَّما يُدافِعُ عَن أَحسابِهِم أَنا أَو مِثلي
أمن ضرطة بالخيزران ضرطتها
أبو جلدة اليشكري أمن ضرطةٍ بالخيزران ضرطتُها تشَدّد منّي دارةً وتلينُ
قد كان مولد خير الخلق أرخه
أحمد بن مشرف قد كان مولد خير الخلق أرخه على الأصح بعام الفيل من عرفا
لم يبك مخلوق لمقتل أحمد
الباخرزي لم يبكِ مَخلوقٌ لمقتلِ أَحمدٍ لا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِ
ولقد أمنح الصديق ودادا
يحيى بن زياد الحارثي ولقد أمنح الصديق وداداً لا مريحاً لدي حلواً مذاقه
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
شهاب الدين التلعفري أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ عن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ