العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
السريع
نظرت وللأدم النوافخ في البرى
الأبيوردينَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرى
بِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُ
إِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها
ظِباءٌ كَحيلاتُ المَدامِعِ عِينُ
إِذا ما تَنازَعنَ الحَديثَ اِشتَفى بِهِ
مِنَ الوَجدِ مَتبولُ الفؤادِ حَزينُ
كَأَنَّ الَّذي استُودِعتُهُ مِنهُ لؤلؤٌ
يَلوحُ عَلى اَيدي التِّجارِ ثَمينُ
وَقَد سَمِعَتْ بي فاِعتَرَتها بَشاشَةٌ
وَمِثلي بِها عندَ الكِرامِ قَمينُ
وَسَدَّ خِصاصَ الخِدرِ طَرفٌ وَمَسمَعٌ
وَنَحرٌ وَخَدٌّ واضِحٌ وَجَبينُ
وَقالَت سُليمَى مَرحَباً بِكَ مالَنا
نَرى أَثَرَ البَلوى عَلَيكَ يَبينُ
فَقالَ هُذَيمٌ وَهوَ خِلِّي وَناصِحٌ
لَها وَعَلى أَسرارِهِنَّ أَمينُ
أَلَم تَعلَمِي أَنَّ الصَّبابَةَ أَجحَفَتْ
بِهِ وَأَخوكِ العامِريُّ سَمينُ
فَقالَتْ لَهُ مَن أَنتَ تَبغي اِنتِسابَهُ
فَقالَ هِجانٌ لَم يَلِدهُ هَجينُ
أَبوه عُلَيمِيُّ النِّجارِ وَأُمُّهُ
أَبوها زُهَيريٌّ نَماهُ عَرينُ
فَقالَت يمانٍ أَبعَدَ اللَهُ دارَهُ
لَهُ مِن نِزارٍ صاحِبٌ وَخَدِينُ
تَنَحَّ فَما لِلحَيِّ كَلب بِأَرضِنا
قَرارٌ يَقيها النائِباتِ مَكينُ
فَرحنا وَبالكَلبِيِّ غَيظٌ يُجِنُّهُ
وَلِي مِن هَواها زَنَّةٌ وَأَنينُ
كَأَنّي وَإِيّاهُ بِسائِقَةِ النَّقا
أَخو سَقَمٍ يَشكو الجِراحَ طَعينُ
قصائد مختارة
رؤيا في عام 1956
بدر شاكر السياب
حطت الرؤيا على عينيّ صقرا من لهيب
إنها تنقضّ تجتثّ السواد
ماذا جلبت لنا يا ليلة العيد
ناصيف اليازجي
ماذا جَلَبتِ لنا يا ليلةَ العيدِ
غيرَ البُكاءِ لأمرٍ غيرِ مردودِ
ليلة كالغراب قص جناحا
أحمد البربير
ليلةٌ كالغراب قُصَّ جناحا
ليس يرجو الكثيب فيها صباحا
تغير الفتح
كريم معتوق
بغدادُ جئنا عتاباً فاسمعي عتبي
صُبي لنا الراحَ في كأسين ِ واقتربي
لا عبت بالخاتم إنسانة
المتنبي
لا عبتُ بالخاتمِ إنسانةً
كمثلِ بدرِ في الدجى الناجمِ
بعد التطلع لي بعيد ندائي
شاعر الحمراء
بعدَ التطلُّع لي بُعَيدَ نِدائي
أسفَرتُ عن وجهي إلى قُرَّائي