العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
نظرت إلى عينيك يوما أفكر
الياس فياضنظرتُ إلى عينيكِ يوماً أُفكِّرُ
وقد راعني ما بتُّ في الغيبِ أَنظرُ
رأَيتُ إِذا ما فرَّق الدهرُ بيننا
وغاب ثُغَيرٌ كنتُ أهوى ومحجرُ
وعُطِّل جيدي من ذراعكِ وانطوى
عليه ذراعٌ من ترابٍ مُقدَّرُ
فان خيالي ليس يبرحُ ماثلاً
لعينيكِ يحييه الوفا والتذكرُ
فأَية حالاتي التي تحفظينها
تطلُّ بها روحي عليكِ وتظهرُ
لعلِّيَ لم أَبسم إِليكِ كفايةً
لياليَ مرَّت قرب مهدكِ أَسهرُ
لعلي لم أنصفكِ يوماً ولم أكن
كما تقتضي مني الأمومة أَصبرُ
فصحتُ وأَرسلتُ الدموع تضجرا
ومن تك أماً هل تملُّ وتضجرُ
لعلِّي لم أقدر على شرح كلّ ما
يكنُّ فؤادي من حنوٍّ ويضمرُ
أَلم تك تصبيني الحياة وزهوها
وكتبٌ وأَسفارٌ وروضٌ ومزهرُ
فقد كنت أهوى الفنّ في كلِّ حالةٍ
يسرُّ ويبكي أو يغني ويُبهرُ
أَما تلك أَوقاتٌ سلبتكِ حبها
لانفاقها في غيرِ ما هو أجدرُ
أبنتي لا واللَه ما هام واحدُ
هيامي ولم تنقل كحبي أسطرُ
حببتك حباً لو أردتِ تصوُّراً
لبعضٍ له أعيى عليك التصوُّرُ
منحتك قلبي كله بسرورِهِ
وأَحزانِهِ لم أَقتصد أو أُقصِّرُ
فان تذكريني بعد موتي فصورتي
تلبي كما شاءَ الوفا وتعبرُ
عليها من الحب المقدس آيةٌ
إِذا ذُكرت للناس صلُّوا وكبَّروا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ