العودة للتصفح
مجزوء الرمل
السريع
الخفيف
الطويل
البسيط
السريع
نظرت إلى الرغيف فرد روحي
ابن الرومينظرتُ إلى الرغيفِ فردّ رُوحِي
لدى حجرٍ يرُضُّ ولا يُرَضُّ
فتىً ما زالَ ينهضُ للمخازي
وليس له إلى العَلياء نَهْضُ
سجيتُهُ طِوال الدهر قبضٌ
وكلُّ سجيَّةٍ بسطٌ وقبضُ
ولؤم الناس طولٌ دون عَرضٍ
ولكن لؤمُهُ طُولٌ وعَرض
تعادى كُل شيء منه لؤماً
فبعضٌ منه يهربُ منه بعض
يخَفِّضُهُ المناذِل وهو نَصْبٌ
وينْصِبُهُ الفواعلُ وهو خَفضُ
أراني عنده يوماً رغيفاً
يُقاتِلُ عنه جيشٌ لا يُفضُّ
فقبّلتُ الرَّغيف وقلتُ خيراً
وشُكرُ المحسنِ المأمول فرض
فلما أن فغرتُ فمِي عليه
لأكْدمَهُ وفي الأحشاءِ مضّ
إذا رجلٌ يقول وليس يَكنى
ألا ترضى تُقَبل أو تَعَضُّ
فقلتُ وما سبيلُ الخبزِ فيكم
فقال سبيلُه بيْعٌ وقرض
ولستُ أقول من هوَ فاعرفوهُ
وهل في الأرض غيرُ الأرض أرضُ
سرى في عِرضهِ دنسٌ قديمٌ
وتأنيث فما يَنْفيه رحضُ
فليس لرأيه في الخيرِ فتلٌ
ولا لدهائهِ في الشرِّ نَقضُ
تراهُ وكلُّ شيءٍ فيه مذْقٌ
ولكن لؤْمُهُ مذ كان مَحْضُ
مخضتُ فما اتّقى مخضِي بزبدٍ
وهل يُعطيكَ زُبدَ الماءِ مخضُ
أريْناه الطبيبَ فجسّ مِنه
فأقسم ما لجودٍ فيه نبضُ
قصائد مختارة
أسبلت ليل الجعود
صالح حجي الصغير
أسبلت ليل الجعود
فوق رمان النهود
من ذا نعيتم ويحكم أفصحوا
عبد الحليم المصري
من ذا نعيتم ويحكم أفصحوا
من ساعةٍ كان حسينٌ معي
منعتها الصفات والأسماء
العفيف التلمساني
مَنَعَتْهَا الصِّفَاتُ والأَسْمَاءُ
أَنْ تُرَى دُونَ بُرْقُعٍ أَسْمَاءُ
إذا ما استهل الطفل قال ولاته
أبو العلاء المعري
إِذا ما اِستَهَلَّ الطِفلُ قالَ وُلاتُهُ
وَإِن صَمَتوا عانِ الخُطوبَ وَرَشقَها
سكنت بعدك ربع الهم يا سكني
الشريف العقيلي
سَكَنتُ بَعدَكَ رَبعَ الهَمِّ يا سَكَني
وَمَن تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
إياك من ناس وأمثاله
ابن المعتز
إِيّاكَ مِن ناسٍ وَأَمثالِهِ
فَالعَيشُ مَع أَمثالِهِ يَقبُحُ