العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل البسيط الطويل
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
الفرزدقنَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها
حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ
فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها
في الآلِ حينَ سَما بِها الإِظهارُ
نَخلٌ يَكادُ ذُراهُ مِن قِنوانِهِ
بِذُريعَتَينِ يُميلُهُ الإيقارُ
إِنَّ المَلامَةَ مِثلُ ما بَكَرَت بِهِ
مِن تَحتِ لَيلَتِها عَلَيكَ نَوارُ
وَتَقولُ كَيفَ يَميلُ مِثلُكَ لِلصِبا
وَعَلَيكَ مِن سِمَةِ الحَليمِ عِذارُ
وَالشَيبُ يَنهَضُ في السَوادِ كَأَنَّهُ
لَيلٌ يَصيحُ بِجانِبَيهِ نَهارُ
إِنَّ الشَبابَ لَرابِحٌ مَن باعَهُ
وَالشَيبُ لَيسَ لِبائِعيهِ تِجارُ
يا اِبنَ المَراغَةِ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشى
وَأَذَلُّ مَن لِبِنانِهِ أَظفارُ
وَإِذا ذَكَرتَ أَباكَ أَو أَيّامَهُ
أَخزاكَ حَيثُ تُقَبَّلُ الأَحجارُ
إِنَّ المَراغَةَ مَرَّغَت يَربوعَها
في اللُؤمِ حَيثُ تَجاهَدَ المِضمارُ
أَنتُم قَرارَةُ كُلَّ مَدفَعِ سَوءَةٍ
وَلُكُلِّ دافِعَةٍ تَسيلُ قَرارُ
إِنّي غَمَمتُكَ بِالهِجاءِ وَبِالحَصى
وَمَكارِمٍ لِفِعالِهِنَّ مَنارُ
وَلَقَد عَطَفتُ عَلَيكَ حَرباً مُرَّةً
إِنَّ الحُروبَ عَواطِفٌ أَمرارُ
حَرباً وَأُمِّكَ لَيسَ مُنجِيَ هارِبٍ
مِنها وَلَو رَكِبَ النَعامَ فِرارُ
فَلَأَفخَرَنَّ عَلَيكَ فَخراً لي بِهِ
قُحَمٌ عَلَيكَ مِنَ الفَخارِ كِبارُ
إِنّي لَيَرفَعُني عَلَيكَ لِدارِمٍ
قَرمٌ لَهُم وَنَجيبَةٌ مِذكارُ
قصائد مختارة
يا ناظرا رسم النجيب وقد ثوى
أحمد تقي الدين يا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوى بين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
لعنة الكاف
حذيفة العرجي أتاكَ همْساً، ومثلَ الماءِ شفّافا ويرتدي السِّلمَ لكن كانَ سيّافا!
أين ما قلت مت قبلك أينا
العرجي أَينَ ما قُلتِ مُتُّ قَبلَكَ أَينا أَينَ تَصدِيقُ ما عَهِدتِ إِلَينا
وحياته وحياته
السؤالاتي وحياتهِ وحياتِه إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
لله قلب تقلبه عوامله
جرمانوس فرحات للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ
إذا قل مالي ازددت في همتي غنى
حاجز الأزدي إذا قلّ مالي ازدَدْتُ في هِمَّتي غِنىً عن الناس والغاني بما نال َ قانعُ