العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
البسيط
المتقارب
الخفيف
نشرت أعلام مدحي في بني يكن
صالح مجدي بكنَشرت أَعلام مَدحي في بَني يَكَنِ
شمّ الأُنوف حماة الدين وَالوَطَنِ
وَخيل فكريَ في مضمار حَيدرهم
بِالسَيف فازَت وَحازَت أَعظَم المِنَن
فَيا لَهُ مِن أَمير عَن أَبيه رَوى
حَديث مَعْنٍ وَأُوتي حكمة اليمن
وَنال ما رام مِن مَجدٍ وَمِن شَرَفٍ
وَمِن مَعال وَمِن سَعد وَمِن وَمِنِ
وَلاحَ في مَهد عَلياه عَلَيهِ لَنا
بَشائرُ اليُمن وَالإقبال وَالفطن
وَسادَ في مصر بَينَ العالمين بِما
لَهُ مِن الفَضل عَن فهم وَعَن وَعَن
فَكَم لَهُ مِن أَياد لا يَقومُ لَهُ
بِشكرها مِن بَني الحاجات ذو لَسن
وَكَم لَهُ مِن سَداد في محاكمة
لِلعَدل فيها حسامٌ حاسم الفتن
وَكَم لَهُ مِن مَزايا بَعضُها مُلئت
بِهِ الصَحائف مِن نَثر وَمتَّزِن
فَاللَه يَشرح مِنهُ الصَدر ما نُشرت
لِلنَصر راياتُ مَنصورٍ عَلى المدن
وَما تبسم عباس بمعترك
لَهاصرٍ في لقاء الخصم ممتحن
وَما صفا مِن خَليل وَدُّه وَصبا
لحفظ ذمّة مَأمون وَمؤتمن
وَما بَدا بَدر عَبد اللَه فَاِبتهجت
بِنوره الأَرض مِن مَصرٍ إِلى عَدَن
وَما تَجرّد إِبراهيم خَيرُ فَتى
لِكَسر ما عَبد النمروذ مِن وَثَن
وَما الحَديد لداود العلا طبعت
مِنهُ الصوارم وَالأَدراع للبَدن
وَما الحسين عَلا قَدراً بنسبته
إِلى محمد المشفوع بالحسن
لازالَ في الدَولة الغَراء عقدُهُمُ
يَسمو بجوهره في الحسن وَالثَمَن
وَكَيفَ لا وَعليّ وَهوَ شمسُهُمُ
يُثني عَلَيهِ الوَرى في السر وَالعَلَن
وَهوَ الأَمير الَّذي أَحيا بِمولده
ما للمكارم مِن فَرض وَمِن سنن
حَيث المهيمن مِن تركٍ وَمِن عربٍ
أَنشاه في طالع بِالسَعد مُقترن
فجاءَ بِالنَصر يحكي في شَمائله
أَباً كَريماً وَخالاً فارس الزَمَن
دامَت مَعاليه طُول الدَهر ما تُلِيَت
نَشرتُ أَعلامَ مَدحي في بَني يَكَن
قصائد مختارة
وإن أظلمت يوما من الناس طخية
الأحوص الأنصاري
وَإِن أَظلَمَت يَوماً مِنَ الناسِ طَخيَةٌ
أَضاءَ بِكُم يا آلَ مَروانَ مَنسِمُ
أحننت من شوق إلى لبنان
جبران خليل جبران
أحَنَنْتَ مِنْ شَوْقٍ إِلَى لُبْنَانِ
وَارَحْمَتَا لَكَ مِنْ رَمِيمٍ عَانِ
صلى الإله عليهم ما بدا قمر
ابن الجياب الغرناطي
صلّى الإله عليهم ما بدا قمر
في الجوّ وما شدا طير على فَنَنِ
دار الأمير سعيد اللمع قد سعدت
ناصيف اليازجي
دارُ الأميرِ سعيدِ اللَّمعِ قد سَعِدَتْ
بغُصنِ بانٍ فيا بُشراهُ بالثَّمَرِ
يقولون لي ما تحب النبي
الصاحب بن عباد
يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي
فَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِ
أي قومي إذا عزت الخمر
عدي بن زيد
أَيُّ قَومي إذا عَزَّتِ الخَم
رُ وقامَت رفِاقُهُم بالحِقَاق