العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل البسيط الوافر
نسي الغرام حديثه وقديمه
محمد عبد المطلبنَسِيَ الغَرَامُ حَدِيثَهُ وَقَدِيمَهُ
وَشَكَا، فَمَا وَسِعَ الظَّلَامُ هُمُومَهُ
وَلَوِ اسْتَطَاعَ اللَّيْلُ حَمْلَ شَكَاتِهِ
هِيهَاتَ، مَا حُرِمَ المَغِيبُ نُجُومَهُ
خَافَ الزَّمَانُ عَلَى كَرَامَتِهِ، وَقَدْ
كُلِّفَ الزَّمَانُ بِأَنْ يُضِيمَ كَرِيمَهُ
يَا لِينَ مَا تَرَكَ الأَسَى لِي مِرَّةً
أَهْوَى بِهَا ظَبْيَ الكِنَاسِ وَرِيمَهُ
وَلَرُبَّمَا أَمْضَيْتُ فِي كَنَفِ الهَوَى
عَيْشًا يَلَذُّ أَخُو الشَّبَابِ نَعِيمَهُ
فِي فِتْيَةٍ نَشَرَ اليَسَارُ عَلَيْهِمُ
بَرْدًا، تَحُوكُ يَدُ النَّعِيمِ أَدِيمَهُ
مِنْ كُلِّ مُعْتَسِفِ السَّبِيلِ إِلَى المُنَى
يَرِدُ المُنَى، غَدَقُ النَّوَالِ عَمِيمَهُ
تَأْتِي عَلَى البَأْسَاءِ غُرٌّ شَمَائِلٌ
يَلْقَى بِهَا فِي الحَادِثَاتِ نَدِيمَهُ
مَا كَانَ رَيْبُ الدَّهْرِ فِي أَزْمَاتِهِ
يَوْمًا لِيُقْعِدَ قَلْبَهُ وَيُقِيمَهُ
حَتَّى إِذَا انْقَلَبَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِ
وَدَجَا، فَلَبَّدَ بِالخُطُوبِ غُيُومَهُ
وَتَأَجَّجَتْ لِلْبَغْيِ بَيْنَ بَنِي الوَرَى
حَرْبٌ تُوَرِّثُ بِالذُّحُولِ جَحِيمَهُ
عَبَثَتْ سَفَاهًا بِالكِرَامِ صُرُوفُهُ
وَغَدَتْ تَسُودُ، وَغَدْرُهَا وَلَئِيمَهُ
يَا سَاهِرَ اللَّيْلِ الطَّوِيلِ مُوَجَّعًا
بِالهَمِّ، مُحْزَنَ الفُؤَادِ كَلِيمَهُ
قصائد مختارة
وشعر كبعر الكبش فرق بينه
عمر بن لجأ التيمي وَشِعرٍ كَبَعرِ الكَبشِ فَرَّقَ بَينَهُ لِسانُ دَعيٍّ في القَريضِ بَخيلِ
لما اشترى بكتمر حجرة
الأبله البغدادي لما اشترى بكتمر حجرة من جُحرِهِ واحتملًَ العارا
ولي فرس ليست شكورا وإنما
صفي الدين الحلي وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّما بِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِ
سقى همذان الغيث لست بقائل
ابن فارس سقى همذان الغيث لست بقائل سوى ذا وفي الأحشاء تضرم
يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم
عبد الله بن همام السلولي يا ابن الزبير أمير المؤمنين ألم يبلغك ما فعل العمّال بالعمل
أبت نفسي سلوا في بعادي
يوسف باخوس أبت نفسي سُلوّاً في بعادي وقد قصرت يداها عن سدادِ