العودة للتصفح

نسبح الله تسبيحا نجود به

زيد بن عمرو بن نفيل
نُسَبِّحُ اللهَ تَسْبِيحاً نَجُودُ بِهِ
وَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ
لَقَدْ نَصَحْتُ لِأَقْوامٍ وَقُلْتُ لَهُمْ
أَنَا النَّذِيرُ فَلا يَغْرُرْكُمُ أَحَدُ
لا تَعْبُدُنَّ إِلهاً غَيْرَ خالِقِكُمْ
فَإِنْ دَعَوْكُمْ فَقُولُوا بَيْنَنا حَدَدُ
سُبْحانَ ذِي الْعَرْشِ سُبْحاناً يَدُومُ لَهُ
وَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ
مُسَخَّرٌ كُلَّما تَحْتَ السَّماءِ لَهُ
لا يَنْبَغِي أَنْ يُناوِي مُلْكَهُ أَحَدُ
لا شَيْءَ مِمَّا تَرى تَبْقَى بَشاشَتُهُ
يَبْقَى الْإِلَهُ وَيُودِي الْمالُ وَالْوَلَدُ
لَمْ تُغْنِ عَنْ هُرْمُزٍ يَوماً خَزائِنُهُ
وَالْخُلْدَ قَدْ حاوَلَتْ عادٌ فَما خَلَدُوا
وَلا سُلَيْمانُ إِذْ تَجْرِي الرِّياحُ بِهِ
وَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ فِيما بَيْنَنا تَرِدُ
أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّتِي كانَتْ لِعِزَّتِها
مِنْ كُلِّ أَوْبٍ إِلَيْها وافِدٌ يَفِدُ
حَوْضٌ هُنالِكَ مَوْرُودٌ بِلا كَذِبٍ
لا بُدَّ مِنْ وِرْدِهِ يَوْماً كَما وَرَدُوا
قصائد عامه البسيط حرف د