العودة للتصفح الوافر الخفيف الوافر البسيط الكامل
نزوج الخمر من الماء في
ابو نواسنُزَوِّجُ الخَمرَ مِنَ الماءِ في
طاساتِ تِبرٍ خَمرُها يَفهَقُ
مُنَطَّقاتٍ بِتَصاويرَ لا
تَسمَعُ لِلداعي وَلا تَنطِقُ
عَلى تَماثيلِ بَني بابِكٍ
مُحتَفَرٌ ما بَينَهُم خَندَقُ
كَأَنَّهُم وَالخَمرُ مِن فَوقِهِم
كَتائِبٌ في لُجَّةٍ تَغرَقُ
فَالنَعتُ ذا لا نَعتُ دارٍ خَلَت
يَهيمُ في أَطلالِها أَحمَقُ
وَشادِنٍ حَيَّنَ لي زَورَةً
غُرَّتُهُ وَالعَمَلُ الأَرفَقُ
أَدَرتُهُ شَهراً عَلى مَوعِدٍ
يَكذِبُني فيهِ وَلا يَصدُقُ
حَتّى إِذا أَفنَيتُ عِلّاتِهِ
بِالصَبرِ مِنّي قالَ لي أَفرَقُ
فَقُلتُ لا تَفرَقُ يا سَيِّدي
مِثلي بِأَمثالِكَ لا يَخرُقُ
قصائد مختارة
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها