العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الكامل
السريع
نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت
أبو العلاء المعرينَخشى السَعيرَ وَدُنيانا وَإِن عُشِقَت
مِثلُ الوَطيسِ تَلَظّى مِلؤُهُ سُعُرُ
ما زِلتُ أَغسِلُ وَجهي لِلطَهورِ بِهِ
مُسياً وَصُبحاً وَقَلبِيَ حَشوُهُ ذُعُرُ
كَأَنَّما رُمتُ إِنقاءً لِحالِكِهِ
حَتّى اِتَّقاني بِصافي لَونِهِ الشَعَرُ
قصائد مختارة
وإنما الشعر لب المرء يعرضه
حسان بن ثابت
وَإِنَّما الشِعرُ لُبُّ المَرءِ يَعرِضُهُ
عَلى المَجالِسِ إِن كَيساً وَإِن حُمُقا
رب العدالة بالورى محمود
حنا الأسعد
ربُّ العدالة بالورى محمودُ
وَنَديم سلطان الملا مسعودُ
ألا ترى كيف يبلينا الجديدان
أبو تمام
أَلا تَرى كَيفَ يُبلينا الجَديدانِ
وَكَيفَ نَلعَبُ في سِرٍّ وَإِعلانِ
ومريضة تشكو إلي بمقلة
العُشاري
وَمَريضة تَشكو إِلي بِمُقلة
من نَرجس تَجري عَلى بَلور
لما وردت فديتها أسطركم
بلبل الغرام الحاجري
لَمّا وَرَدَت فَدَيتُها أَسطُرُكُم
أَرسَلتُ جَوابَها لِكَي أَشكُرُكُم
دعوة
أحلام الحسن
يا ربُّ ذا جهلٌ بدا يُشهرُ
سيفًا لحودًا بيننا يجهرُ