العودة للتصفح

نخر الصباح تقلدا

أحمد البربير
نَخرُ الصباح تقلَّدا
عقد النجوم تنضَّدا
ام اعين الألفاظ من
ها سِحر بابل قد بدا
ام خمرةٌ دارت على
فكر اللبيب فعربدا
أم روضةٌ غنَّاءُ لم
يبرح يباكرها الندى
أم تلك بكر بلاغةٍ
عذراء تسبي الخرَّدا
لبست من النسج البديـ
ـع ثيابها لا عن سدا
وشدت فما صوتُ الهزا
ر على الغصون اذا شدا
واتت بقانونٍ لدى
العشاق يطرب معبدا
ورقيق عتب كان كالـ
ـسماء الزلال على الصدى
أذ كان عن ودٍ صحيـ
ـحٍ لا يمازجهُ صدا
فحواهُ اني بتُّ عن
ذاك الحبيب مشرَّدا
فطفقت اقسم بالذي
منح القلوب تودُّدا
اني اودُّ دنوّهُ
مني يكون مؤبَّدا
ويودُّ حظي كل يو
مٍ ان يقارن مسعدا
والفاضل البحريّ مَن
لبس المكارم وارتدى
فهما لديَّ النَيّرا
نِ إذا فقدت الفُرقدا
لكنَّهُ طُبع الزما
ن على عنادي واعتدى
واذا القلوب تألَّفت
قويت وان بعد المدى
يا من غدا حالي لديهِ
اذا نعتُّ مؤكدا
هذه عجالة من بني
فيك الرجاء وشيّدا
من كلّ بيتٍ مثل بيـ
ـت العنكبوت اذا بدا
فاسلم ودُم وارقَ على
رغم الحواسد والعدى
ما امَّ بابك شاعرٌ
امسى لمدحك منشدا
او ما غدا البربير من
كل الورى لك أحمدا
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف د