العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
مخلع البسيط
الكامل
نخاف على حلم
محمود درويشنَخَافُ عَلَى حُلُمٍ : لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَراشَاتِنَا
وَصَدِّقْ قَرَابِينَنَا إِنْ أَرَدْتَ. وَبوْصَلَة الخَيْلِ صَدِّقْ، وَحَاجَتَنَا لِلشّمَالْ
رَفَعْنَا إِلَيْكَ مَنَاقِيرَ أَرْوَاحِنَا. أَعْطِنَا حَبَّةَ القَمْحِ يَا حُلْمَنَا. هَاتِهَا هَاتِنَا
رَفَعْنَا إِلَيْكَ الشَّواطِئَ مُنْذُ أَتَيْنَا إِلَى الأَرْضِ مِنْ فِكْرَةٍ أَوْ زِنَا مَوْجَتَيْنِ
عَلَى صَخْرَةٍ فِي الرِّمَالْ
وَلاَشَيْءَ، لاَ شَيْء. نَطْفُو عَلَى قَدَمٍ مِنْ هَوَاءٍ...هَوَاءٍ تَكَسَّرَ فِي ذَاتِنَا
وَنَعْرِفُ أَنَّكَ ترْتَدُّ عَنَّا، وَتْبنِي سُجوناً تُسَمَّى لَنَا جَنَّةَ البُرْتُقَالْ
وَنَحْلُمُ... يَا حُلُماً نَشْتهِيه, وَنَسْرقُ أَيَّامَنَا مِنْ تَجَلِّيهِ في ما مَضَى مِنْ
خُرَافَاتِنَا
نَخَافُ عَلَيْكَ ومِنْكَ نَخَافُ. آتَّضَحْنَا مَعاً، لاَ تُصَدِّقْ إِذَنْ صَبْرَ زَوْجَاتِنَا
سَيَنْسُجْنَ ثَوْبَيْنِ, ثُمَّ يَبِعْنَ عِظَامَ الحَبِيبِ لِيَبْتَعْنَ كَأسَ الحَلِيبِ لأَطْفَالِنَا.
نَخَافُ عَلَى الحُلْم مِنْهُ وَمِنَّا. وَنَحْلُمُ يَا حُلْمَنَا. لاَ تُصَدِّقْ كَثِيراً فَرَاشَاتِنَا !
قصائد مختارة
سرت نفحة من حيهم بسلام
ابن معصوم
سَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلام
فأَحيَت بما حيَّت صَريعَ غَرامِ
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
سنوات بعمر فتية
توفيق عبد الله صايغ
سنواتٍ بعُمرِ فتيّة
كان عليّ أن أجوبَ الديار الموحشة
أعينى ما لى لا أبيت ببلدة
ابن الدمينة
أعَينَىَّ ما لِى لاَ أَبِيتُ ببَلدَةٍ
مِنَ الأَرضِ إِلاَّ كانَ دَمعِى قِرَاكما
إليك يا غرة الهلال
ابن عبد ربه
إليكَ يا غُرَّةَ الهلالِ
وبِدعةَ الحُسنِ والجَمالِ
فلئن تكن خلقت لشربكها فقد
حفني ناصف
فلئن تكن خُلقت لشربكها فقد
خُلق السعير لأجل أن تتعذّبا